الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

دراسة أمريكية تكشف دوافع إيران في حروب اليمن وسوريا والعراق

دراسة أمريكية تكشف دوافع إيران في حروب اليمن وسوريا والعراق

تواصل – وكالات:

أكد الخبير الأمريكي بريان كاتز، في دراسة نشرها مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأمريكي “CSIS” أن طهران استغلت تطوير مفهوم “محور المقاومة” بالتعاون مع النظام السوري وحزب الله، من أجل تبرير التدخلات الإيرانية في مختلف مناطق الشرق الأوسط؛ لا سيما العربية منها.

وأشارت الدراسة إلى أن النظام الإيراني وظف هذا المفهوم في دعايته الإعلامية الممنهجة؛ لتفسير ما لا يمكن تفسيره من تورط في اليمن والعراق وسوريا ولبنان وغيرها من المناطق.

وأوضحت أن الإيرانيين استغلوا ما يسمى “محور المقاومة” لتحقيق شراكات طويلة الأمد مع جهات غير حكومية في بلدان مختلفة؛ الأمر الذي منح طهران موطئ قدم عسكرية خارجية، وحلفاء غير حكوميين؛ ملتزمين بتوسيع النفوذ الإيراني في كل مسرح.

ولفتت الدراسة إلى أن إيران تذرعت بمجموعة من الدوافع لتبرير تدخلها في سوريا والعراق واليمن. في البداية، قالت طهران إن أسبابها “دفاعية” لما وصفته “تهديدات ضد الحلفاء والمجتمعات الشيعية” في هذه البلدان. ولكن حتى بعد استقرار الجبهات، توسعت طموحات الإيرانيين وأصبحوا هجوميين بشكل أكبر؛ مستفيدين من بعض المكاسب العسكرية لشركاء طهران الإقليميين.

وتطرقت الدراسة إلى تفاصيل التدخل الإيراني في سوريا واليمن والعراق على النحو التالي:

في سوريا: عندما واجه الأسد ضغوطاً متزايدة من “المعارضة السورية” عام 2013، وكانت المعارضة على وشك الانتصار، عام 2015، ومع ظهور داعش غربي سوريا، هرعت قوات إيران وحزب الله إلى الأراضي السورية لمنع انهيار نظام الأسد. ولكن حتى مع تحقيق أهداف إيران المعلنة، تحرك الإيرانيون عام 2017 لبناء قواعد عسكرية دائمة في سوريا؛ ما ينفي خرافة “الأسباب الدفاعية”.

في اليمن: واصلت إيران تزويد جماعة الحوثي الانقلابية؛ بأشكال الدعم المالي والعسكري كافة عبر سنوات طوال؛ ما مكنها من فرض سيطرتها على أجزاء واسعة من البلاد، تحت ذرائع “دفاعية”؛ ما اضطر التحالف بقيادة السعودية إلى التدخل من أجل إعادة البلاد المخطوفة إلى الحكومة والرئيس. وبرغم مزاعم إيران “الدفاعية”، إلا أنها أمرت الحوثيين بالتحول نحو الهجوم خارج الحدود؛ وهو ما يفسر استراتيجية الحوثيين في استهداف مناطق مدنية على الأراضي السعودية.

في العراق: مع بروز تنظيم داعش عام 2014 في العراق، أسرعت طهران إلى إرسال أسلحة ومستشارين عسكريين لفصائل قوات الحشد الشيعية؛ متكئة على شركاء الميليشيا الأساسيين مثل منظمة بدر وكتائب حزب الله العراقيتين. ولكن بعد تراجع داعش بحلول 2016، عملت طهران بالتعاون مع شركائها في قوات الحشد على توسيع أهدافها وسيطرتها نحو الحدود السورية؛ بغرض خلق ممر بري يربط بين إيران والعراق وسوريا.

التعليقات (٠)اضف تعليق

أضف تعليقًا

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use theseHTMLtags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>