السبت، ١٣ رجب ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٤ فبراير ٢٠٢٣ ميلادى

الرحالة حمدي.. سار من العلا إلى حائل لمواجهة مرض السكري

الرحالة حمدي.. سار من العلا إلى حائل لمواجهة مرض السكري

تواصل – متابعات:

تعد رياضة المشي من أفضل أنواع الرياضة والتي يمكن للإنسان أن يمارسها بشكل يومي لبساطتها وسهولتها، كما أنها لا تحتاج لوقت معين أو مكان محدد، وهي بلاشك مفيدة لجسم الإنسان وتقيه من أمراض كثيرة مثل أمراض القلب والشرايين والسرطان والسكري.

من هنا بدأت فكرة الرحالة كمال حمدي الذي وصل إلى حائل يوم السبت 6/ 10/ 2018م قادماً من العلا سيراً على الأقدام في رحلة استغرقت أسبوعين كاملين حاملًا معه رسالة تحت شعار «مرضى السكر قادرون»، حسب “الرياض”.

وعن بداية الفكرة قال الرحالة “كمال حمدي” أنها لم تكن وليدة اليوم، إلا أنها كانت تراوده منذ زمن ليس بالقريب، ولكن عندما لاحظ بعض مرضى السكري وقد تغيرت حالتهم النفسية بسبب المرض، وغلب عليهم الوهم والتعب قررت البدء، ناهيك عن وجود دراسة تؤكد على أن النوع الثاني «السكري» يمكن الشفاء منه – بمشيئة الله – إذا مارس المريض رياضة المشي باستمرار من دون توقف.

وأوضح أن الأطباء نصحوه بفحص الأقدام بشكل مستمر وقياس السكري بين الحين والآخر، وأن يخلد للراحة كلما أحس بالتعب.

وبين أن رحلته الأولى كانت من تبوك إلى العلا وفق جدول منتظم ومرتب للحفاظ على صحتي وألا أتعرض للإجهاد، وبين كل مرحلة وأخرى هناك فترة راحة، وتابع قائلا “أقدم لصحة تبوك جزيل الشكر على تعاونهم وإرسال فريق طبي لقياس السكري ومتابعتي على مدار الساعة للتدخل طبياً تحسباً لأي ظرف طارئ كهبوط السكر أو الضغط أو الإرهاق، أما رحلتي هذه وهي الخامسة فهي برعاية الله سبحانه ثم صحة المدينة المنورة ممثلة بالقطاع الصحي بمحافظة العلا.

وعن الهدف من رحلته قال “هناك أهداف كثيرة من هذه الرحلة أهمها وأبرزها نشر ثقافة رياضة المشي بين أفراد المجتمع عامة ومرضى السكري على وجه الخصوص، وأنصح مريض السكري من النوع الثاني باستشارة الطبيب وفحص الأقدام قبل الإقدام على المشي”.

ووجه “الرحالة” كلمة للجميع قائلا: “عن تجربة ناجحة أنصح بممارسة رياضة المشي؛ فهي سهلة وممتعة وتناسب الجميع، وعلى الرغم من تقدمي بالسن، إلا أنني أشعر بنشوة ونشاط وحيوية. ولا أنسى أن أشكركم في صحيفة «الرياض» الرائدة والرائعة، والتي دائماً تنفرد بكل ما هو شيّق وممتع”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *