السبت، ٣ ذو الحجة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٠٢ يوليو ٢٠٢٢ ميلادى

المعارضة السورية: نرفض خطة عنان إذا تضمنت بقاء الأسد

المعارضة السورية: نرفض خطة عنان إذا تضمنت بقاء الأسد

تواصل-وكالات:

أكدت جماعات وشخصيات سورية معارضة اليوم الخميس انها لن تقبل خطة للانتقال السياسي اقترحها المبعوث الدولي للسلام كوفي عنان ما لم تنص بوضوح على تنحي الرئيس بشار الأسد قبل تشكيل حكومة وحدة.
وذكرت مصادر دبلوماسية بالأمم المتحدة أن اقتراح عنان الذي يهدف لإنهاء الصراع سوريا لا ينص على تنحي الأسد غير أنه يقول إنه يجب آلا تضم حكومة الوحدة شخصيات تعرض الاستقرار
للخطر  ومقترح عنان بشأن انتقال السلطة احد الموضوعات الرئيسية التي ستبحثها روسيا والدول الرابع الأخرى دائمة العضوية في مجلس الأمن مع لاعبين رئيسيين بالشرق الأوسط خلال اجتماع يعقد في جنيف يوم السبت وفقا لما ذكره دبلوماسيون بالأمم المتحدة. ويجب أن تحظى الخطة بتأييد روسيا الحليفة الوثيقة لسوريا حتى تدعمها الأمم المتحدة.
 وقد وصدت موسكو حتى الآن محاولات غربية لإجبار الأسد على التنازل عن الحكم بوصفها تدخلا في سيادة الدولة. أما المعارضة فترى أن رحيل الأسد حتمي.
كما رفض عضو بالجيش السوري الحر في ضاحية بدمشق هذه الجهود وقال "سأكون مباشرا. الجيش السوري الحر يؤدي عمله ولا ينظر الى العالم الخارجي. لا نريد حكومة انتقالية مالم تشكلها
المجالس العسكرية المعارضة. العالم يتآمر على الثورة السورية."
وفي ابريل نيسان حاول عنان تنفيذ وقف لإطلاق النار لإخماد أعمال العنف قبل بدء محادثات للسلام. لكن الهدنة لم تصمد. وقالت مصادر دبلوماسية بالأمم المتحدة ان الخطة التي سيطرحها عنان يوم
السبت تهدف الى بدء عملية سياسية دون انتظار وقف لإطلاق النار. وقال احمد المقاتل بالمعارضة "انا ضد الخطة وضد عنان. كم خطة طرحها.. كل ما تفعله هو أنها تتيح المزيد من الوقت لاستمرار القتل."
وقال دبلوماسيون ان روسيا وقوى كبرى أخرى أبلغت الوسيط الدولي عنان أنها تؤيد اقتراحه بتشكيل حكومة وحدة وطنية سورية قد تضم أعضاء من الحكومة والمعارضة لكنها تستبعد من قد تتسبب
مشاركتهم في تقويضها. ولخص دبلوماسي اقتراح عنان قائلا انه يدعو الى تسوية لا رجعة فيها وينص على خطوات واضحة للانتقال في اطار جدول زمني ثابت.
وقال الدبلوماسي "يشمل هذا تشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية من أجل إيجاد خلفية محايدة للانتقال." وأضاف "قد تتضمن أعضاء في الحكومة الحالية وأعضاء من المعارضة وآخرين لكن لا بد أن
تستبعد من يتسبب استمرار مشاركتهم أو وجودهم في تقويض مصداقية عملية الانتقال أو يضر باحتمالات المصالحة والاستقرار." وأضاف الدبلوماسي أن من الواضح أن فكرة استبعاد أشخاص بعينهم تشير إلى الأسد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *