الجمعة، ١٢ رجب ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٠٣ فبراير ٢٠٢٣ ميلادى

أكاديميات: نريد شريعة الله لا “سيداو”

أكاديميات: نريد شريعة الله لا “سيداو”

تواصل – الرياض:

استنكر عدد من الأكاديميات محاولة تطبيق الاتفاقية المشبوهة التي تبنتها الأمم المتحدة تحت عنوان اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة “سيداو”.

ولقي هاشتاق تم إطلاقه، على موقع “تويتر” تحت وسم “#شريعة_الله_لا_سيداو”، تفاعلاً كبيراً خلال الساعات الماضية.

وطالبت د.نورة خالد السعد “بتطبيق جميع ما جاء في شريعة الله لإيفاء النساء والأطفال حقوقهم وترسيخ هذا التطبيق بعيدا عن أي اتفاقيات أممية”.

من جهتها غردت د. أميرة الصاعدي قائلة “إن الاتفاقيات الدولية تقوم على المبدأ العلماني الذي يفصل الدين عن الحياة فبالتالي قراراتهم وتوصياتهم لا دينية ولا ترعي الشرائع”.

فيما أكدت د.نوال الغنام أن “شريعة الله واضحة نقية، واتفاقية سيداو أخذت اسما ووصفا مخادعا يحمل في طياته دعوة للانحلال وتفكك الأسرة”.

من جانبها، أوضحت د. أفراح الحميضي أنه “كان قرارا حكيما من بلادنا وضع تحفظات حين التوقيع على بنود الاتفاقية، لذا فرفع التحفظات هو تفريط بحق الأسرة والمرأة”.

وعلقت د.غربية الغربي قائلة “إن ما ذكر في الاتفاقية من الحقوق هي في شرعنا ولا حاجة لنا لنأخذ بوثيقتهم فقد كفانا الله بفضله عنهم، وما فيها من طوام فواجبنا نبذها”.

وقالت قمراء السبيعي إن “هناك العديد من الجمعيات المناصرة للأسرة في الغرب تعترض على السيداو لأثرها السلبي على المجتمع.. ونرى هنا من ينادي بها!”.

أما د. منيرة القاسم فغردت: “لو طبقنا شرع الله كما أمر لما وجدنا من يستجدي ما عند الآخرين،، في شريعتنا ما يستوعب قضايانا ويسعد محتمعاتنا”.

جزاهن الله خيراً

اللهم وفقهن لكل خير

منيره القاسم

لازالت نقيه مشرقه مورقه وكلماتها كالحان لاتزال تعرف في أذهان من استمعن اليها سواء في مشاركاتها مداخلاتها كتاباتها محاضراتها ،،،قويه راسخه بأيمانها تلك منيره القاسم ،،كلماتك ابشرك انتقلت الى جيل وسيورثها الى جيل باذن الله سمعنا وأطعنا ،،عندما تكون الكلمات نابعه من قلب صادق ستصل وان تأخر ذلك بعض الوقت فبعض الأشجار تحتاج الى وقت للانبات

هيا

الله يوفقهم هن وأمثالهم حصن للمجتمع بإذن الله من أي إنحلال او فساد

ام محمد

جزا الله كل من وقف بوجه التغريب العلماني الذي يراد به فصل الدين عن الدولة وديننا الحق واضح لايحتاج الى قوانين وضيعة من صنع البشر هو قانون رب العالمين لكل زمان ومكان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *