الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

اللجنة التجارية بالإحساء: نقص الشركات والكوادر يُعيق المتاجر الإلكترونية

اللجنة التجارية بالإحساء: نقص الشركات والكوادر يُعيق المتاجر الإلكترونية

تواصل – الإحساء:

كشف رئيس اللجنة التجارية في غرفة الأحساء سابقاً المهندس نعيم المطوع عن أبرز عائقين، يواجهان التسويق عبر المتاجر الإلكترونية في السوق السعودي، وهما نقص الشركات المتخصصة في أعمال البرمجة والتشغيل داخل المملكة، وكذلك نقص الكوادر المؤهلة المشغلة للبرامج المتخصصة في ذلك.

وأوضح أن السوق السعودي بحاجة إلى المزيد من الشركات والمؤسسات الوطنية المتخصصة في إدارة وبرمجيات والتطبيقات للتسويق الإلكتروني داخل متاجر البيع الإلكترونية، باعتبار أنه سوق وظيفي واعد للسعوديين والسعوديات، ويوفر آلاف الوظائف برواتب مجزية، وفقا لـ«الوطن».

وأشار المطوع، على هامش تدشين رئيس مجلس إدارة غرفة الأحساء عبداللطيف العرفج، أول متجر تسويق إلكتروني «أون لاين» متخصص في الأجهزة الكهربائية والإلكترونية في الأحساء، إلى أن التسويق الإلكتروني من شأنه أن يخفض المصروفات على المستثمرين، والتي من بينها، إيجارات المتاجر بمساحات كبيرة، وأجور العاملين، لافتاً إلى أن التسويق الإلكتروني هو منفذ بيع جديد، يعمل على مدار الساعة وتصل نسبة انخفاض سعر الشراء فيه إلى 10% مقارنة بأسعار المتاجر التقليدية.

وبيَّن أن استئجار متجر تقليدي تصل تكلفته إلى مليون ريال سنوياً باعتبار المساحة، ويساعد في توظيف العشرات، في حين يصل إيجار الموقع الإلكتروني إلى ألف ريال سنوياً، ولا يتطلب سوى عدد محدود من الموظفين لمتابعة العمليات الإلكترونية والعاملين للنقل والتوصل للعملاء، نافياً وقوع مخاطر من اختراقات أو سرقات إلكترونية بفعل أنظمة الحماية الفعالة، التي توفرها الشركات المبرمجة.

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة