الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

«ثمانينية» كفيفة أمية تحفظ القرآن كاملاً بوادي الدواسر

«ثمانينية» كفيفة أمية تحفظ القرآن كاملاً بوادي الدواسر

تواصل – مبارك الدوسري:

استطاعت امرأة كفيفة مسنة تجاوز عمرها الــ 85 عاماً، في محافظة وادي الدواسر، أن تصعد سُلَّمَ الترقي مع كتاب الله عز وجل؛ لتصبح حياتها أكثر سعادة واستقراراً، كان سلاحها الذي تمتلكه وحملته لتحفظ القرآن الكريم كاملاً رغم أميتها يتكون من أربع كلمات: “الهمّة، والإرادة، والعزيمة، وَالبِدار”.

حافظة القرآن الكريم، نورة خالد عبدالله الحنابجة، فقدت بصرها أثر مرض الجدري الذي أصيبت به وعمرها أربع سنوات، سلمت نفسها حينها مجبرة لقسوة الحياة عاشت حياتها تساعد أهلها رغم فقدها بصرها في الزراعة بحثاً عن لقمة العيش الصعبة، حتى تزوجت وكان القدر أسرع حيث فقدت زوجها بعد أربع سنوات، لتتحمل تربية أبنائها في ظروف قاسية جداً، أسهم والدها كثيراً في مساعدتها على تجاوز محنتها، حتى جاء الفرج وكبر الأبناء، وتبدل الحال بحمد الله إلى الأفضل.

كان حُلم الوالدة نورة التي تفضل دعوتها بــ أم خلف ، أن تحفظ القرآن الكريم، ولكن من أين لامرأة أمية وكفيفة أن تحقق ذلك الحلم؟ لتأتي الإجابة أن تلك الكلمات الأربع: (الهمّة، والإرادة، والعزيمة، وَالبِدار) التي هي سلاحها ستكون بعد توفيق الله معيناً لها في حفظ القرآن الكريم وتحقيق حلمها.

سعى ابنها البكر ” خلف ” إلى تأمين كل ما تحتاجه لتحقيق حلمها فأحضر لها مختلف الأجهزة الصوتية، والمواد التي يمكن أن تحفظ القرآن من خلالها، حتى استطاعت أن تحفظ كثيراً من قصار السور، وفي فترة حماسها وتشجعها وإقبالها فتحت في الحي الذي تقطنه عام 1428هـ، دار أم المؤمنين خديجة بنت خويلد النسائية لتحفظ القرآن الكريم، لتلتحق بها، وخلال 11 عاماً استطاعت بفضل الله حفظ القرآن الكريم كاملاً.

وقالت مديرة دار أم المؤمنين خديجة بنت خويلد النسائية لتحفظ القرآن الكريم، نورة سعيد الدوسري، إن تلك الحافظة كانت تبعث في معلماتها وزميلاتها الحماس رغم ما بها من تعب كبر السن وفقد البصر، وكانت مثالاً للمرأة الطموحة التي لا تقف الحواجز أمام طموحها حتى أتمت حفظ القرآن الكريم الذي كان هو حلمها.

وأشارت مديرة القسم النسائي بجمعية بصائر الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم خديجة عبدالله العُمري، التي تبنت حفل تكريم للوالدة ” أم خلف ” من قبل القسم النسائي وبحضور مديرة ومنسوبات الدار وزميلاتها، أن تلك المسنة الطموحة قد وضعت لها هدفاً وهو حفظ كتاب الله، وسعت لهذا الهدف وحققت ما سعت إليه بعزيمة وإصرار ورغبة فضربت أروع الأمثلة في سعيها وتحقيق هدفها.

 

 

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة