الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
غداً.. قرعة منح الأراضي لـ1700 مواطن ومواطنة بالطائف

غداً.. قرعة منح الأراضي لـ1700 مواطن ومواطنة بالطائف

مشاهد رائعة لهطول الأمطار على «المسجد النبوي» فجر اليوم (فيديو)

مشاهد رائعة لهطول الأمطار على «المسجد النبوي» فجر اليوم (فيديو)

مضاربة بالرياض تنتهي بإصابة شاب في رقبته بآلة حادة

مضاربة بالرياض تنتهي بإصابة شاب في رقبته بآلة حادة

«قطاع المياه» يكشف سبب خفض الضخ في 4 محافظات بـ«الشرقية»

«قطاع المياه» يكشف سبب خفض الضخ في 4 محافظات بـ«الشرقية»

في الرياض ..كشف غموض سرقة بطاقة صراف وتحويل مبلغ كبير بـ «منفوحة»

في الرياض ..كشف غموض سرقة بطاقة صراف وتحويل مبلغ كبير بـ «منفوحة»

«تعليم عفيف» يطالب المعلمين الجدد بسرعة المراجعة للضرورة القصوى

«تعليم عفيف» يطالب المعلمين الجدد بسرعة المراجعة للضرورة القصوى

بلدية شمال الرياض تزيل ٨ أكشاك مخالفة على طريق القصيم (صور)

بلدية شمال الرياض تزيل ٨ أكشاك مخالفة على طريق القصيم (صور)

«مهرجان الزيتون» بالجوف يبدأ استلام إنتاج المزارعين (صور) 

«مهرجان الزيتون» بالجوف يبدأ استلام إنتاج المزارعين (صور) 

الجبير: عرضنا إرسال قوات من التحالف الإسلامي إلى سوريا

الجبير: عرضنا إرسال قوات من التحالف الإسلامي إلى سوريا

تواصل – واس:

أكد وزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير، أن المملكة العربية السعودية من الدول المؤسسة للأمم المتحدة، وتقوم بدور ريادي لعلاقتها مع المنظمة والمؤسسات التابعة لها.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده الجبير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس بمقر وزارة الخارجية في الرياض اليوم، مبيناً أنه بحث خلال لقائه بالأمين العام للأمم المتحدة الذي يزور المملكة حالياً، مجمل الأوضاع في المنطقة ومنها إيجاد السبل لإخراج سوريا من المآسي التي تعيشها تطبيقاً لإعلان جنيف 1 وقرار مجلس الأمن 2254، إضافةً إلى بحث الأوضاع في اليمن، وفي ليبيا، وكذلك تدخلات إيران السلبية في شؤون دول المنطقة، وموضوع الروهينجا وكيفية تقديم الدعم اللازم لهم، إلى جانب علاقة المملكة مع الأمم المتحدة بشكل عام وسبل تعزيزها في جميع المجالات.

وأوضح، أنه جرى كذلك التباحث في موضوع وكالة الأمم المتحدة للإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأنروا”، لافتاً النظر إلى الدعم الذي قدمته المملكة مؤخراً بمبلغ 50 مليون دولار أمريكي وأعلن عنه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ خلال القمة العربية الـ29 لهذه المنظمة التي تهتم بشؤون اللاجئين الفلسطينيين.

وقال “بشكل عام كان هناك تطابق في الرؤى بين الجانبين وكانت إيجابية جداً، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة أسهمت في تعزيز التنمية في المملكة”.

وأبان وزير الخارجية أن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة للمملكة لم تكن الزيارة الأولى حيث سبق أن زار المملكة وشارك في افتتاح اجتماع المجلس الاستشاري لمركز مكافحة الإرهاب الدولي التابع للأمم المتحدة الذي أسهمت المملكة في تأسيسه وفي دعمه، كما حضر عدد من مندوبي وسفراء هذا الاجتماع، واجتمع معاليه بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ومع سمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ وكانت الاجتماعات إيجابية، فيما تم بحث علاقة المملكة مع الأمم المتحدة.

من جانبه بين معالي الأمين العام للأمم المتحدة أن هذه الزيارة جاءت لحضور افتتاح مركز مكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أن المركز لن يكون فاعلاً بدون الدعم من المملكة العربية السعودية وهو ما سمح للمركز أن يكون مؤسسة ذات قيمة كبيرة عالمية وهذا يبرر أن هنالك ممثلين من دول عديدة من العالم بالأخص الخمس دول الأعضاء من مجلس الأمن يتواجدون اليوم هنا بالرياض وهو عنوان النجاح في هذا المركز.

وقال: إن المركز هدفه دعم الدول الأعضاء في تطوير كفاءاتهم وقدراتهم على مكافحة الإرهاب وعلى مواجهة الدعاية الإعلامية لمكافحة الفكر المتطرف فالمركز لم يصل إلى ما وصل إليه من الوصول العالمي بدون الدعم والمساهمة من جانب المملكة العربية السعودية التي قدمت الركن الأساسي من أعمال المركز، ومنها إسهامات بنصف مليار دولار لخطط المساعدات الإنسانية في اليمن وأيضاً يقابلها قدر معادل من الإمارات العربية المتحدة، وكذلك من الكويت مما جعلنا نمتلك قدرات فاعلة أكثر لمواجهة وتلبية احتياجات الشعب اليمني في الظروف الصعبة التي يمرون بها وتعرفونها.

وأضاف أن الإسهام الثاني هو 50 مليون دولار أعلن عنها للأونروا التي واجهت عجزاً كبيراً في التمويل لم يسمح لها بتلبية الاحتياجات الأساسية الكبيرة للاجئين الفلسطينيين والمدارس لتبقى أبوابها مفتوحة والمستشفيات تستمر تعمل لدعم الأسر التي تعاني من الأزمات والاستجابة للطوارئ لإغاثة الشعب الفلسطيني ولدول أخرى مثل سوريا وغزة وقد استفادت كثيراً بفضل هذه التبرعات الكريمة.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة تنظر بتفاؤل إلى إمكانات سد الفجوات الخاصة بتمويل الأونروا متمنياً أن تسهم دول أخرى من المجتمع الدولي بأن تقوم بما قامت به المملكة العربية السعودية لضمان أن تمتلك الأونروا التمويل اللازم لتلبية احتياجات اللاجئين الفلسطينيين وفي الوقت ذاته يقدم ذلك إسهاماً كبيراً لاستقرار وأمن المنطقة، مشيراً إلى أن اللاجئين الفلسطينيين عددهم كبير ليس فحسب في الضفة الغربية وغزة بل في لبنان والأردن وسوريا.

وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة بالتعاون بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة في العديد من المشكلات الإقليمية وفي العديد من المسائل العالمية التي نواجهها، عاداً هذا التعاون مبدأ وركناً أساسياً من عملنا وهذه الزيارة كانت مفيدة جداً للغاية لتطوير أعمالنا معاً.

وأثنى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس، على جهود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في إعادة تعليم الأطفال الذين استخدمتهم الميليشيات الحوثية جنوداً في الصراعات، ما يعد خرقاً للقوانين الدولية بشكل واضح، وكذلك إتاحة الفرص أمامهم أن يحصلوا على تعليم جيد وأن يندمجوا بشكل جيد في المجتمع، وهي تجربة مهمة تتماشى بوضوح مع ما نناقشه اليوم فيما يتعلق بجهودنا لمواجهه التطرف، وأن نوفر بيئة وظروفاً لشباب تعرضوا للعنف وأجبروا أن يحولوا أطفالهم إلى جنود وأن يتم إعادتهم إلى المجتمع ودمجهم فيه وهذه التجربة مهمة.

وفي سؤال عن الحل السياسي في المنطقة خاصة في سوريا، أفاد الأمين العام بأنه من الضروري إعادة مفاوضات جنيف وأن يكون هناك مفاوضات بين ممثل للحكومة وممثل للمعارضة، وأن تقوم المملكة العربية السعودية بدور كبير تمهيداً للمعارضة قبل توجهها لجنيف ونحن ندعم المملكة في هذا الصدد ومن الضروري استعادة هذا الحوار كما قلت سابقاً لا يوجد حل عسكري في سوريا، الحل سياسي ويجب أن يكون الحل على يد السوريين فقط بدون تدخل أجنبي واختيار قادتهم ومستقبلهم.

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة حرص الأمم المتحدة على إرسال خبراء منظمة منع انتشار الأسلحة الكيمائية إلى دوما في أقرب وقت، مشيراً إلى أن ما حدث سيتبعه تحقيق مستقل ونأمل أن يكون لهم وضع ويسمع لهم، وأن تكون التحقيقات فاعلة ويلزم الحكومة السورية بأن تقوم بتسهيل عملهم بدون قيود ليقوموا بعملهم بشكل صحيح.

وفي سؤال للجبير عن أن هناك قوة من الدول العربية سيتم استبدالها بالوجود العسكري للولايات المتحدة في سوريا ومساهمات مالية من دول الخليج، قال: إن هناك نقاشات مع الولايات المتحدة منذ بداية هذه السنة، وفيما يتعلق بإرسال القوات إلى سوريا قدمنا مقترحاً إلى إدارة أوباما أنه إذا كان الولايات المتحدة سترسل قوات فإن المملكة ستفكر كذلك مع بعض الدول الأخرى في إرسال قوات كجزء من هذا التحالف، والفكرة ليست فكرة جديدة لدينا كذلك لدينا مقترحات لأعضاء من دول التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب في السنة الماضية لإدارة أوباما، وأجرينا كذلك نقاشات مع الولايات المتحدة حول ذلك وإدارة أوباما في النهاية لم تتخذ إجراء بخصوص هذا المقترح.

وفيما يتعلق بالمساهمات المالية، فإن المملكة كانت دائماً المحافظة على حصتها من المسؤولية وعندما نعود إلى التسعينيات فإن المملكة كانت شريكاً كاملاً مع الولايات المتحدة في حرب تحرير الكويت، والمملكة قامت بدور مهم وغيرها من المهام الأخرى، مشيراً إلى أن هناك نقاشات فيما يتعلق بنوعية القوات التي يجب أن تكون متواجدة شرق سوريا، وهذه النقاشات هي قيد النقاش الآن.

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة