الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

مسافر بلا جواز!!

مسافر بلا جواز!!
فهد بن عبدالعزيز النقيثان

 

يواصل حديثه فيقول سافرت بلا جواز وأنجزت الكثير من الإجراءات بدون تقديم الهوية الوطنية!

إن صاحب هذه الأسطورة يخالف بديهيات العقل وأبجديَّات المنطق إلا أن كان يقص حلماً فهذا عالم غيبي لا يرتهن لتأطير الواقع وتنظيمه.

الهوية مصطلح يُستخدم لوصف مفهوم الشخص وتعبيره عن فرديته ومنها جاءت الهوية الوطنية لأنها تُظهر المعلومات والبيانات التي يتميّزُ فيها الفرد عن غيره.

ورغم أسطورتنا التي إنكارها من البديهيات، الكثير منا لا يزال يعيش الحياة بلا هوية فحياته ككتاب مليء بالصفحات بلا عنوان، ومهما كانت الأسباب سيبقى الغموض مخيما عليه، وربما يكون خبره على كل لسان استغرابا وربما يكون استهجانا أيضاً.

البعض يكحلها بما يعميها فيجعل لكتاب حياته أكثر من عنوان

فأول ما يطرأ على البال أنه حاطب ليل لا يستحق صرف المال ولا هدر الوقت من أجله.

أنا وأنت كتاب والكتاب يتضح من عنوانه، فإذا لم يكن لك عنوان وهوية تُعرف بهما ومحتوى تبذل العمر من أجله فلن تستطيع قراءة نفسك فضلاً أن يقرؤك الآخرون، وستصبح في أرشيف الحياة لا تربطنا بك إلا الذكريات.

قلِّب في صفحات حياتك وتأمل في معاني لحظاتك المشاعرية وقراراتك المصيرية فهي لسان صادق لعنوانك وهويتك الحقيقية التي يجب أن تعيشها بوعي، فالتاريخ لا يخلد ذكر إنسان لا يمتثل هوية ولا تؤرقه رسالة ولا يحمل على عاتقه قضية.

البعض يتطوع في كل شيء ويريد أن تكون له بصمة في كل شيء وتمر الأيام ويجد نفسه خاوي اليدين لا شيء، لأن لذة العطاء لا تنال بالعشواء، فمن يبيع كل شيء لا نثق بمنتجه ولا نقصده غالباً إلا لحاجة

ختاماً.. اصنع هويتك وترجمها لمبادرات في حياتك تعش جنة الدنيا ومتعتها

فهد بن عبدالعزيز النقيثان

مختص بتسويق الذات

وصناعة الماركة الشخصية

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة