الأحد، ٢٩ صفر ١٤٤٤ هجريا ، الموافق ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٢ ميلادى

«الوليد بن طلال» يتحدث عن فترة احتجازه ويكشف حقيقة تعرضه للتعذيب

«الوليد بن طلال» يتحدث عن فترة احتجازه ويكشف حقيقة تعرضه للتعذيب

تواصل – وكالات:

علق الأمير الوليد بن طلال، على حملة مكافحة الفساد في المملكة قائلاً: “أنا مع حملة مكافحة الفساد في السعودية.. أضفتُ لتلك المجموعة.. لحسن الحظ أنا اليوم خارجها”، بحسب وكالة “بلومبيرج”.

وأضاف الوليد بن طلال في تصريحات هي الأولى منذ إطلاق سراحه، “الحياة عادت لمجراها الطبيعي بالجهات داخل المملكة، نافياً الاتهامات التي زعمت تعرّضه للتعذيب خلال فترة الاحتجاز”.

وتابع: “أبرئ اسمي أولاً، وأوضح العديد من الأكاذيب”، لا سيما الزعم بـ”تعرضي للتعذيب وإرسالي للسجن”، مؤكداً “خلال إقامتي كانت كل الفترة – 83 يوماً- في الريتز كارلتون.. لم أخضع للتعذيب.. قدموا لنا أفضل خدمة من قبل الحكومة.. بصراحة، الأطباء كانوا يأتون مرّتين يوميّاً.. كان لدينا خدمة من الدرجة الأولى..”.

وفي إشارة لمن يروجون هذه المزاعم قال: “لا يفهمون بأنهم يتحدثون إلى عضو من العائلة المالكة”، وتابع (وهو يشير إلى صور العائلة المالكة، وأسرته بجانبه): “هذا ابن عمي.. هذا عمي، وهذا جدي.. وهؤلاء أولادي وبناتي”.

وأوضح: “هذا البلد أسس بدماء آل سعود، وآل عبدالعزيز بوجه خاص.. لن أتحرك من تلك الجبهة التي أدعم فيها السعودية كليّاً.. أدعمهم بكل قلبي وبكافة حريتي وإرادتي”، مؤكداً “أن العودة لقطاع الأعمال لن تكون سهلة”.

وتابع: “بعض البنوك، وآخرون في قطاع الأعمال سيشعرون بالشكوك، لكن بمجرد جلوسي هنا والتحدث بصراحة وصدق وحقيقة- مع شبكة بلومبيرج- أن الحكومة لم تقل بأن ما أتحدث عنه هو أمر خاطئ، وهو ما يثبت وجهة نظري”.

وأشار إلى أن هناك “تفاهماً مؤكداً.. وقعت وثيقة غير مشروطة ساعدتني على العودة للحياة الطبيعية، دون شعور بالذنب”، معلناً دعمه الكامل للمملكة والحكومة وخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين، الأمير محمد بن سلمان”.

عبدالرحمن

لا اله الا الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *