الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة الفجر

﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة ...

ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

مستشار وزير الصحة: المواطنون يشغلون 25% ‎‎من 39 ألف صيدلي بالمملكة 

مستشار وزير الصحة: المواطنون يشغلون 25% ‎‎من 39 ألف صيدلي بالمملكة 

تواصل – فريق التحرير:

شهد مؤتمر الصيدلة المجتمعية الدولي الأول الذي تُنَظِّمه جامعة القصيم بمركز الملك خالد الحضاري بمَدِينَة بريدة، جلسة نقاش بِعُنْوَان: “توطين الصيادلة فِي القطاع الخاص بالسعودية”، يوم أمس الأَرْبِعَاء 1439/5/28، بمشاركة مستشار وزير الصحة لتطوير القطاع الصيدلاني الدكتور إبراهيم الجفالي، وعميد كلية الصيدلة بالجامعة الدكتور منصور الشريدة.

وأدار اللقاء الإعلامي مهند أبو عبيد، بحضور نخبة من الخبراء والمختصين والطلاب والطالبات، حيث تَمَّت مناقشة طريقة إحلال الصيادلة الحاليين وإشراكهم فِي سوق العمل، حيث كشف “أبو عبيد” عن إحصائيات تقدر عدد العاطلين فِي مجال الصيدلة من 500 إِلَى 3000 عاطل فِي أرجاء المَمْلَكَة.

وَأكَّدَ الدكتور إبراهيم الجفالي مستشار وزير الصحة، فِي بداية اللقاء أن السوق السعودي يشهد فرصاً غير مسبوقة بوجود أكثر من 39330 ألف صيدلي بالمَمْلَكَة فِي القطاع الخاص يشغل منهم السعوديون نسبة 25% فقط وبلغ عدد الصيادلة لدى الهَيْئَة السعودية للتخصصات الصحية 9804، مُشِيراً إِلَى أن البطالة الموجودة فِي هذا القطاع التي لا تعكس حجم سوق العمل بالمَمْلَكَة.

وأَوْضَحَ “الجفالي” أن إطلاق قرار سعودة المجال الصيدلي، قد يتسبب فِي انكشاف مهني خطير لِأنَّ عدد الصيادلة الموجودين أقل بكثير من أعداد الوظائف فِي القطاع الخاص، مُؤكِّداً أن العمل يتم فِي الْوَقْت الْحَالِي على إيجاد آلية لتطبيق السعودة على مراحل، لِأنَّ تطبيق القرار دون دراسة سيشل هذا المجال إذا كان عدد العاطلين أقل من سوق العمل مِمَّا سيتسبب فِي توقفه تَمَاماً وإحداث ربكة فِي مجال الصيدلة، بما سيؤثر سَلْبِيّاً فِي مجال الرعاية الصحية، مُشِيراً إِلَى ضرورة تناسق العرض والطلب، حَيْثُ إِنَّ هؤلاء العاطلين هم خريجو السنة الماضية فقط.

وَأكَّدَ “الجفالي” على عدم وجود مشكلة فِي مخرجات التعليم فاختبار هَيْئَة التخصصات الصحية يكشف الطالب المتميز واعْتِمَاد الطالب على شهادة البكالوريوس فقط دون أخذ دورات إِضَافِيَّة أو برامج تدريبية سيؤثر على قوة مخرجات سوق العمل، مُشِيراً إِلَى أن قضية عدم وجود الضمان الوظيفي فِي القطاع الخاص هي كذبة صدقها البعض فهناك دول يعيش 90% من سكانها على القطاع الخاص والموضوع معتمد على العطاء والإِنْتَاجية.

ومِنْ جِهَتِه أكَّدَ الدكتور منصور الشريدة عميد كلية الصيدلة بجامعة القصيم، أن علاج مشكلة التوطين بالمَمْلَكَة العَرَبِيّة السعودية فِي مجال الصيدلة له طرق بسيطة للغاية، حيث تم خلق مشكلة من لا شيء فِي القطاع الخاص فِي قطاع الصيدلة والتوطين، وحمل وَزَارَة الصحة والعاملين فيها مع وَزَارَة العمل المَسْؤُولِيَّة عن هذه المشكلة، مُشِيراً إِلَى أنه من الواجب إحلال الوظائف فِي الصيدليات والمُسْتَشْفَيات ومصانع اللقاحات بصيادلة سعوديين حتى تَنْتَهِي البطالة فِي هذا القطاع وفِي حَالِ تطبيق النِّظَام لن يبقى سعودي عاطل.

وَأَشَارَ “الشريدة” إِلَى وجود 21 كلية صيدلة فِي جامعات حُكُومِيّة و6 أهلية فِي المَمْلَكَة، وأن 80% من الخريجين من هذه الكليات جاهزون للعمل فِي القطاع الخاص، مُؤكِّداً أن الكليات تعمل مُنْذُ إعلان خطة التحول الوطني على تهَيْئَة خريجيها للاندماج فِي سوق العمل، مُوَضِّحاً أنه على القطاع الخاص عدم التهرب من توظيف السعوديين واختلاق أعذار بعدم قدرتهم على العمل غير مقبول فمن الممكن طرح برامج تدريبية ودورات تدريبية تمهد طريقه فِي هذا المجال.

ورحب فهد بن نومه المشرف العام على مركز الإعلام والاتصال بجامعة القصيم فِي كلمته بجميع ضيوف المؤتمر, مُؤكِّداً على نقطة النقاش والهاجس للجميع ألا وَهُوَ الأمان الوظيفي للمواطن، مُشِيراً إِلَى بحث الجميع عن الوظائف فِي القطاع الحُكُومِيّ فقط لاعتقادهم بصعوبة الاستغناء عنهم حتى فِي حَالَة قلة العمل، كما أنه يعتقد أنه ليس معرضاً لانخفاض راتبه مثل القطاع الخاص وهذا الأَمْر هو ” شماعة” لعدم خوض تجربة العمل فِي القطاع الخاص، مُؤكِّداً أنه يجب تعريف الخريجين بأن العمل والإِنْتَاجية العَالِية هي التي تعطي الأمان الوظيفي والترقي والتدرج فِي الوظائف، وخلق المزيد من فرص الوصول إِلَى أعلى الدرجات فِي القطاع الخاص.

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة