الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد «العريف معافا»

يحدث في الجبيل.. كم المبلغ الذي يحققه الطفل المتسول يوميًّا؟

يحدث في الجبيل.. كم المبلغ الذي يحققه الطفل المتسول يوميًّا؟

 

تواصل – فريق التحرير:

بات من المألوف أن تقع عيناك على رجل أو امرأة يمارس التسول مستخدماً طفلاً، أو طفل في حد ذاته يتسول، في محافظة الجبيل، لدرجة أن البعض بدأ يقول إن الأمر في طريقه لأن يتحول إلى مهنة تُدرّ الأموال على أصحابها، ويتم استغلال الأطفال بها، ليتحول الأمر إلى جريمة متكاملة، لا سيما أن إحصاءات أشارت إلى أن الطفل الواحد يجمع ما بين 500 إلى 1000 ريال يومياً.

ظاهرة التسول تزداد في محافظة الجبيل، نظراً للنشاط الاقتصادي والصناعي بالمدينة، ويتسبب ضعف الوعي بطرق مساعدة المحتاجين لدى الأهالي في انتشار ظاهرة التسول رغم وجود جهات معنية بذلك، حيث يمكن للمواطن أن يلعب دوراً بارزاً في الحد من هذه الظاهرة من خلال عدم إعطاء المتسولين أي أموال، واللجوء للجهات الرسمية لإخراج التبرعات والزكوات، حيث يحصد بعض الأطفال المتسولين بين 500 إلى 1000 ريال في اليوم.

ويتوزع المتسولون في الشوارع العامة وأمام المحال التجارية والإشارات المرورية وفي الأماكن التي يزدحم فيها الناس عموما.

“متلازمة الجبيل”، هذا هو المصطلح الذي اختاره بعض المختصين والاجتماعيين لتوصيف الحالة التي وصل إليها الأمر هناك، مؤكدين أن هناك شبكات منظمة تقف وراء تلك الظاهرة، يقودها أشخاص وراء الكواليس، ولا يظهرون في الميادين العامة.

وطالبوا بمنح الجهات المختصة صلاحيات لموظفيها بمتابعة الأمور بشكل حازم، وأخذ الأطفال إلى المقار الأمنية، والتحقيق معهم واستدعاء من وراءهم والتثبت من أمرهم واتخاذ الإجراء الصارم بحقهم.

الخبير القانوني محمد العرجاني يشير إلى أن قانون مكافحة جرائم الاتجار بالبشر جرَّم استغلال الأطفال وتشغيلهم بغض النظر عن الوسيلة المستخدمة، وهو لا يعتد برضا الضحية، فالمسؤولية الجنائية تقوم في حق الفاعل حتى ولو رضيت الضحية بما وقع عليها من استغلال.

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة