الإثنين، ٥ ذو الحجة ١٤٤٣ هجريا ، الموافق ٠٤ يوليو ٢٠٢٢ ميلادى

100 طبيب وطبيبه وداعيه في خطاب للشورى “نريد مستشفيات نسائية مئة بالمئة”

100 طبيب وطبيبه وداعيه في خطاب للشورى “نريد مستشفيات نسائية مئة بالمئة”

تواصل – متابعات:
في خطوة إصلاحية شرعية تعتبر هي الأولى لحفظ حقوق المرأة العاملة والمستفيدة في الميدان الطبي وصفت بالمشروع الإصلاحي: تقدم 40 طبيباً و30 طبيبة و 30 عالماً وباحثاً شرعياً بخطابين الأول “لمجلس الشورى” والثاني “لوزير الصحة” تضمنا المطالبة الملحة بإنشاء مستشفيات نسائية 100% ومنع الاختلاط في المستشفيات القائمة، وفق خطة رسمها الموقعون.
وكان من بين الموقعين أسماء لامعة في الساحة الطبية والعلمية واستشاريون واستشاريات من المستشفى التخصصي والعسكري والحرس الوطني وغيرها.
وفيما يأتي نص الخطاب الذي قُدّم لرئيس مجلس الشورى، ونسخه منه لمعالي وزير الصحة:
بسم الله الرحمن الرحيم
صاحب المعالي الشيخ د. عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ حفظه الله
رئيس مجلس الشورى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أما بعد:
فندعو الله تعالى أن يمدكم بالعون والتوفيق، وأن ينفع بكم الإسلام والمسلمين.
إنَّ سمعتكم الطيبة وحرصكم على ما ينفع المسلمين شجعانا على تقديم هذا المشروع الإصلاحي إليكم.
لقد كان من أهم مطالب العلماء والمشايخ في بلدنا الطيب: إنشاء مستشفيات مختصة بالرجال، وأخرى مختصة بالنساء؛ ليكون تطبيب وتمريض الرجال من قِبل الرجال، وتطبيب وتمريض النساء من قِبل النساء؛ تحقيقاً لحفظ العورات، ومنع الاختلاط.
وقد صدرت فتاوى العلماء بوجوب ذلك من الإمام محمد بن إبراهيم، والإمام عبدالعزيز بن باز رحمهما الله وغيرهما، وكذلك تعميم رئيس مجلس الوزراء ذو الرقم (759/ 8 وتاريخ 5/ 10/ 1421هـ)، والتعميم والفتاوى مرفقة بهذا الخطاب.
نعلم أن المشروع صعب، ويحتاج إلى تضافر الجهود، وطول نَفَس، وله خصوم، ولكنه ممكن. وعلماء الأصول يقولون: “الوقوع دليل الجواز وزيادة”؛ فهذا مستشفى الوفاء التابع لجمعية البر الخيرية للنساء والولادة والأطفال بمحافظة عنيزة (نسائي 100%)، وقسم الرجال منفصل عنه انفصالاً كاملاً، وقد مضى عليه أكثر من ثماني سنوات وهو الآن في أعلى درجات النجاح طبياً واقتصادياً.
ونقترح في تحقيق هذا المشروع الأمور الآتية:
أولاً: البدء بمستشفيات الولادة والأطفال ولو بمستشفى واحد أو اثنين على مستوى المملكة؛ لمسيس الحاجة إليها. ونقترح البدء بالرياض وجدة والدمام حتى تنضج التجربة.
ومن المعلوم أن كثيراً من طالبات الطب في المملكة لا يواصلن العمل الطبي بسبب معاناة الاختلاط، ولصعوبة الجمع بينه وبين القيام بشأن الزوج والأولاد، وأكثر اللواتي واصلن مهنة الطب يبتعدن عن تخصص النساء والولادة لكثرة معاناته وصعوبة المناوبة فيه، ولعل علاج هذه المشكلة هو تشجيع طالبات الطب بطرق كثيرة، من أهمها:
1. أن يكون ميدان عملها مختصاً بالنساء؛ فتسلم من معاناة الاختلاط.
2. إيجاد فرصة العمل بنصف الدوام، وتخفيف المناوبات، وخصوصاً في تخصص النساء والولادة مع بقاء الراتب كما هو؛ فتقوم الطبيبتان مقام الطبيبة.
3. رفع راتب الطبيبة إلى الضعف في الدوام الكامل في التخصصات التي تمس الحاجة إليها، وعلى رأسها تخصص النساء والولادة.
وإذا عُلم أن دراسة الطب للطالب الواحد تكلف الدولة ثلاثة ملايين وخمسمائة ألف ريال لم تكن هذه الزيادة في الراتب خسارة في مقابل ترك الطبيبة العمل.
ثانياً: السعي في أن تكون مخططات بناء المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية على أساس منع الاختلاط؛ فيكون المستشفى أو المركز إما للرجال فقط، أو للنساء فقط، أو أن يكون له مبنيان منفصلان، أحدهما للرجال والآخر للنساء.
ثالثاً: السعي في إنشاء كليات طب النساء والولادة، كما هو الحال في كليات طب الأسنان، ولكن تكون كليات طب النساء والولادة للطالبات فقط، وهذه الفكرة يتبناها عدد من أساتذة الطب الكبار عندنا. ويوجد الآن في اليابان أكثر من سبع عشرة كلية طب نساء وتوليد لا يدخلها إلا الطالبات، ولن تكون دولة وثنية أحرص على كرامة المرأة منا.
رابعاً: أن يكون من شروط فتح المراكز الطبية الأهلية: تحقيق الفصل التام من حيث البناء والمضمون؛ فيكون الأطباء والممرضون والعاملون في قسم الرجال من الرجال فقط، وفي قسم النساء من النساء فقط.
خامساً: المستشفيات القائمة يُسعى بالتدرج إلى منع الاختلاط فيها بجعلها إلى قسمين: أحدهما للرجال لا يقربه النساء، وآخر للنساء لا يقربه الرجال من الأطباء والعاملين والمرضى، وكذا الحال في غرف العمليات: قسم للعمليات مختص بالرجال، وآخر مختص بالنساء.
سادساً: أن يكون من ضمن درجات التقويم الإداري للشؤون الصحية والمستشفيات والمراكز الصحية: درجة النجاح في تحقيق منع الاختلاط، أو التخفيف منه.
سابعاً: إنشاء لجنة عُليا لدراسة المشروع، ووضع الخطط المرحلية للتدرج في منع الاختلاط، ووضع التوصيات وآليات التنفيذ.
صاحب المعالي.. لقد أخذ هذا الكتاب جهداً كبيراً في المراجعة والمشورة؛ فنأمل أن يحظى ببالغ اهتمامكم.
شكر الله لكم، وسدّد على طريق الخير خطاكم، ونفع بكم الإسلام والمسلمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الموقعون :
د. توفيق بن أحمد خوجة (المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون)
أ.د. جمال بن صالح الجار الله (أستاذ طب الأسرة بجامعة الملك سعود)
د. إبراهيم بن عبد الرحمن الحسون ( استشاري طب الكلى وزراعة الكلى بالمستشفى التخصصي بالرياض)
أ. د. عبد الله بن عمر الدميجي ( عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى)
أ.د. ناصر بن سليمان العمر (المشرف العام على موقع المسلم)
د. عبد الله بن حمود التويجري (أستاذ علم الحديث )
عبد الله بن عبد الرحمن المحيسن ( قاضي التمييز في وزارة العدل)
د. عبد الرحمن الصالح المحمود (عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام)
د. خالد بن عبد الرحمن العجيمي (عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام سابقاً)
د. يوسف بن عبد الله الأحمد (عضو هيئة التدريس في قسم الفقه بجامعة الإمام)
د. عبد الله التركي (استشاري عناية مركزة بمستشفى الملك فيصل التخصصي)
د. حسن سعد القحطاني (طبيب استشاري وأستاذ بكلية الطب بجامعة الملك سعود)
د. عبد الله بن محمد الهذلول (استشاري الطب النفسي بالمستشفى العسكري بالرياض)
د. رياض عبد الله النملة (استشاري الطب النفسي في وزارة الصحة بمستشفى الصحة النفسية)
د. سليمان بن وايل التويجري (عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى)
د. صالح بن عبد الله الصقير (استشاري الطب الباطني والروماتزم)
د. هيفاء عبد الرحمن التركي (أخصائية نساء وولادة بالحرس الوطني)
د. جواهر بنت محمد المحارب (استشارية طب الأطفال بالمستشفى العسكري)
د. عادلة أحمد البابطين (استشارية نساء وولادة بالحرس الوطني)
د. عزه محمد مدخلي ( استشارية نساء وولادة بمستشفى الحرس الوطني)
د. تغريد محمد حسن شمس ( استشارية نساء وولادة الحرس الوطني)
د. ماجد بن إبراهيم الجريسي (طبيب استشاري صيدلي بالحرس الوطني،وأستاذ مساعد بكلية الطب بجامعة الملك سعود)
د. عمر المديفر (طبيب استشاري، ورئيس قسم الطب النفسي بالحرس الوطني )
د. طلعت بن حمزة الوزنة (استشاري أمراض المخ والأعصاب بوزارة العمل والشئون الاجتماعية)
د. عبدالحكيم خليل قطان ( استشاري حديثي ولادة أطفال بمستشفى الملك فيصل التخصصي)
د. منى مصطفى العيران (استشارية نساء وولادة بالحرس الوطني)
د. سوسن الجنين (استشارية نساء وولادة بمستشفى الحرس الوطني)
د. نادية علي الغنيلان (استشارية نساء وولادة بمستشفى الحرس الوطني)
د.حنان محمد رجب (استشارية طب الأسرة بمستشفى الحرس الوطني)
د.سمية السيد أحمد الرفاعي (استشارية مساعد طب الأطفال الحرس الوطني)
د. عبير عابد الحربي (استشارية مشارك طب الأسرة بالحرس الوطني)
د. فرحان العنزي (استشاري مساعد طب الأسرة بالحرس الوطني)
د. بدر عثمان البدر (استشاري وأستاذ مساعد في كلية الطب بمدينة الملك عبد العزيز الطبية)
د. ساره عبد الله القحطاني (استشاري طب الأسرة بمدينة الملك عبد العزيز الطبية)
د. مها معتوق شلبي (استشاري مساعد نساء وولادة بمدينة الملك عبد العزيز الطبية)
عبد الله بن ناصر السليمان (مفتش قضائي بالمجلس الأعلى للقضاء)
د. عبد العزيز آل عبد اللطيف (أستاذ العقيدة المشارك بجامعة الإمام)
د. عبد الله بن صالح البراك (عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود)
د. خالد بن محمد الماجد (عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام)
د. عبد الله بن عبد العزيز الزايدي (عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام)
فيصل عبد الله الفوزان (القاضي في محكمة الجبيل)
د. عبد العزيز بن عبد الله المبدل (عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود)
د. ابراهيم محمد عباس (طبيب استشاري أطفال وزارة الصحة بجازان)
د. محمد صالح العلي (عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام)
د. عبد العزيز بن محمد الراشد (أستاذ واستشاري طب الأطفال بجامعة الملك سعود)
د. علي بن سعيد الغامدي (عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام)
د. إبراهيم بن حسين محمد العايد (استشاري طب أطفال واستاذ مشارك بكلية الطب بجامعة الملك سعود)
د. يوسف حسن العولة (استشاري صيدلة اكلينيكية الأورام الخبيثة بالحرس الوطني)
د. عبد الله الدويش (استشاري طب الأطفال مستشفى الملك فيصل التخصصي)
د. عبد الحميد حسن العيد (استشاري تخدير)
د. عبد العزيز عبد الله الفدا (استشاري طب عيون)
د. عبد المحسن عبد الله الجماز (طبيب استشاري أسنان بمستشفى قوى الأمن)
د. نادية الباز (الحرس الوطني )
د. عائشة الشتوي (استشارية نساء وولادة)
د. أمل علي الشنيفي (استشارية نساء وولادة مجمع الملك سعود الطبي)
د. نعيمة الجهني (استشارية نساء وولادة بمجمع الملك سعود الطبي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *