الموصل تحرير أم تطهير ! | صحيفة تواصل الالكترونية

احدث الأخبار

«الصحة»: الشرطة تضبط المواطن المعتدي لفظياً على طبيب حسن شريم: كنا نستمتع بصوت «السبيعي» الجميل وهو يؤذن ويقيم الصلاة بمسجد المؤسسة «الرقابة البيطرية» توجه نصائح قبل شراء أضاحي العيد «محمد بن إبراهيم السبيعي» من «حياة اليتم» وقسوة الفقر إلى عالم المال والأعمال والعمل الخيري وفاة رجل أعمال الخير «السبيعي».. والصلاة عليه مغرب اليوم بالرياض «العمل» تطالب القطاع الخاص بمحاربة المرتشين قوات الاحتلال الصهيونية تعتدي على امرأة فلسطينية بالضرب وتعتقل ابنها خطة «الشؤون الإسلامية» الإعلامية بالحج: ملايين المطبوعات بـ 32 لغة عالمية وبرامج توعوية في 100 فضائية توقعات «الأرصاد»: أمطار رعدية على المرتفعات وسماء غائمة في معظم المناطق «المرور» توضح ملابسات الحادث المروع على طريق الملك خالد بالرياض (فيديو) سفارة المملكة بإسبانيا: نتابع أوضاع مواطنينا في برشلونة بعد الاعتداءات الإرهابية «تينات».. ناقلة بحرية سعودية جديدة تحمل مليوني برميل نفط في الرحلة الواحدة

الموصل تحرير أم تطهير !

3
الموصل تحرير أم تطهير !
مرفت عبدالجبار

ما يحصل في الموصل هو نوع من الإبادة الجماعية، والتخريب، وانتهاك الحقوق البشرية وإن اختلفت المسميات والمنطلقات، حيث قامت قوات الحشد الشعبي بهذه الجرائم التي لا تعدو عن كونها “حرب إبادة “مع ما يصاحب ذلك من صمت مُطبِق من المجتمع الدولي، وكأن الموصل رقعة قابلة لتنفيذ صنوف الجرائم، وتجارب التعذيب على أرضها، وبحق أهلها بحجةٍ هي أوهى من بيت العنكبوت “محاربة الإرهاب؛ فهم يحاربون الإرهاب – إن صدقوا – بإرهابٍ أشنع”.
وقد رصدت الأمم المتحدة بعض الأرقام المخيفة، والوقائع الصادمة؛ إذ جاء في أحد تقاريرها أن عدد المنازل المهدمة بلغت ما يقارب 5000 آلاف وحدة سكنية، وعلى لسان المتحدث باسم مجلس عشائر الثورة العراقية أن ما يقارب 25000 ألف مدني تمت تصفيتهم. كما أشارت المسؤولة الأممية غراندي إلى أن عدد الأشخاص، الذين ما زالوا يعتبرون نازحين يصل إلى حوالي 710 آلاف شخصٍ، فيما يقيم 390 ألفاً آخرين في بيوت أقاربهم، أو أصدقائهم، وفي أماكن مثل المساجد، والمؤسسات الحكومية. ذكرت أن تكاليف إيواء النازحين لمدة ستة شهر 300 مليون دولار، وتسعة أشهر 450 مليون دولار.
إذاً إن ما نشاهده في الموصل ليست حرباً على الإرهاب بقدر ما هو صناعة للإرهاب الطائفي، والتطهير العرقي بحق أهل السنة، وإلّا ما تفسيركم لمقاطع الاستفزاز والتعذيب التي لم يسلم منها حتى الأطفال، والإعدامات الجماعية، فضلاً عن انتهاك الأعراض، والتصوير مع الضحية بلا حسيب، أو رقيب إضافة للتهجير القسرى للعوائل السنية، بتأييدٍ من معمميهم وقادتهم، تماماً كما قال: قيس الخزعلي على الملأ: تحرير الموصل هو انتقام وثأر من قتلة الحسين؛ لأن هؤلاء الأحفاد من أولئك الأجداد!
هذا هو الحشد الطائفي أيها المسلمون والعرب، الحشد الذي يتقوى بالمنهج الصفوي المجرم والذي إن طالكم لن يرقب فيكم إلّـاً ولا ذمة. إن الموصل اليوم تلحق بأختها حلب، ولم يعد هناك فرق بين هيروشيما 1945، ومجازر الموت في الموصل .2017

ما أرخص الدم السني اليوم حتى على أبناء جلدته! فبينما جيش الحشد الصفوي يحتفلون ويتراقصون على جراح إخواننا أهل السنة، تجد من أبناء ملتنا من يشاركهم التهاني، بل إنهم يأمرون برفع رايات التعاطف والاستنكار، وتلوين مبانيهم الشاهقة بأعلام دول العالم الغربي؛ تعاطفاً مع نكباتهم، وإن كانت لا تقارن بنكباتنا وفواجعنا، ولا نجد دعاءً وقنوتاً – ولو مرة واحدة – ينطلق من مساجدنا تجاه أهل الموصل.

مرفت عبدالجبار
@Mjabbar11

٣ تعليقات
  1. تذكرت كذبة امريكا يوم قالوا العراق فيها دمار شامل ،وطلع بعدين مضحوك علينا .. سنكتشف يوميا كذلك انه كان ملعوب علينا

  2. تحالف شيعي صفوي صهيوني ضد العرب والمسلمين في بلاد الشام والعراق نتائجها اعمال ارهابية منظمة ومجازر مريعة والعالم يردد وراء صهاينة امريكا كذبة الحرب على داعش .. السؤال عندما تنتهي هذه المهمة ويتم لهم ما ارادوا في العراق والشام الى من سيلتفتون؟؟؟؟!!!!