«تواصل» تكشف: لماذا صدر قرار  «التعليم» بتطبيق الرياضة في مدارس البنات بعد 24 ساعة من «جلسة الشورى»؟ | صحيفة تواصل الالكترونية

«تواصل» تكشف: لماذا صدر قرار «التعليم» بتطبيق الرياضة في مدارس البنات بعد 24 ساعة من «جلسة الشورى»؟

16
«تواصل» تكشف: لماذا صدر قرار «التعليم» بتطبيق الرياضة في مدارس البنات بعد 24 ساعة من «جلسة الشورى»؟

تواصل – الرياض:

أثار قرار وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى بالبدء بتطبيق برنامج التربية البدنية في مدارس البنات اعْتِبَارَاً من العام الدراسي القادم 1439/1438هـ، الكثير من التساؤلات حول السرعة في اتخاذ القرار، والمغزى من ذلك، ومدى توافر جميع الظروف والإِمْكَانات والتهيئة المجتمعية لقبوله في ظل وجود تحفظ كبير لدى شريحة كبيرة من المجتمع، كذلك الرؤية الشرعية حول القرار.

تساؤلات ملحة

ويَأْتِي في مقدمة التساؤلات لماذا جاء قرار وزير التعليم بعد 24 ساعة فقط، من قرار مجلس الشورى الذي أكَّدَ فيه على قراره السابق الصادر قبل ثلاث سنوات حول برامج للياقة البدنية والصحية للبنات بما يتفق مع الضوابط الشرعية وطبيعتهن؟ وما هي المستجدات الطارئة لصدور هذا القرار؟ وهل استعدت الوزارة بإدارتها لتنفيذه؟ وما هي الضوابط الشرعية التي يتم التطبيق وَفْقَ مقتضياتها؟

“تواصل” تحاول الإِجَابَة عن هذه التساؤلات وغيرها، بَدْءَاً من قرار مجلس الشورى الصادر قبل ثلاث سنوات، وما أثير من لغط وجدال في جلسة الشورى أمس أثناء مناقشة التقرير السنوي للهيئة العامة للرياضة، وتوضيح المجلس أنه “لم يتم رفض التربية البدنية للبنات وإنما رأى المجلس الاكتفاء حَالِيَّاً بما صدر عنه في العام ١٤٣٥هـ”، ولعل هذا الذي دفع وزير التعليم إِلَى التعجيل بإصدار قرار تطبيق برامج التربية البدنية في مدارس البنات بعد يوم واحد فقط من مناقشات “الشورى”.

قرار الشورى قبل 3 سنوات

وبالعودة إِلَى قرار مجلس الشورى الصادر بتاريخ 14 /6 / 1435هـ، بِشَأْنِ التقرير السنوي لوزارة التربية والتعليم للعام المالي 1433/ 1434هـ نجد أنه نَصَّ: (على وزارة التربية والتعليم دراسة إِضَافَة برامج للياقة البدنية والصحية للبنات بما يتفق مع الضوابط الشرعية وطبيعتهن، والتنسيق مع وزارة التعليم العالي لوضع برامج التأهيل المناسب للمعلمات).

ومن ثم فإن “الشورى” أناط بوزارة التعليم تنفيذ البرنامج، بشرط “الالتزام بالضوابط الشرعية”، و”مراعاة طبيعة البنات”، و”وضع برامج التأهيل المناسب للمعلمات”.

الجدال.. وتوضيحات المجلس

وفي جلسة الشورى أمس أعاد التأكيد على القرار، وقال المجلس في توضيح له عقب الجلسة، إن: “قراره في عام ١٤٣٥هـ طالب بوضع برامج تأهيل مناسبة للمعلمات لتنفيذ البرامج اللياقية والصحية”.

وقال رئيس لجنة التعليم في مجلس الشورى: “من ضمن توصيات اللجنة على تقرير وزارة التعليم القادم، توصية تؤكد على قرار المجلس بدراسة إِضَافَة برامج لياقة للبنات”، وأَضَافَ: “نتجنب تكرار قرارات سبق أن صَدَرَتْ من المجلس حَتَّى لا تتداخل قرارات المجلس وتتضارب أمام الجهات التنفيذية”.

فتوى الشيخ عبدالكريم الخضير

وكانت فتوى صَدَرَتْ من عضو هيئة كبار العلماء، عضو اللجنة الدائمة للإِفْتَاء الشيخ عبدالكريم الخضير أكَّدَ فيها: “أن ممارسة الرياضة في المدارس بالنسبة للبنات حرام؛ نظراً لما تجر إليه من مفاسد لا تخفى على ذي لب، ولا تجوز المطالبة بها فَضْلاً عن إقرارها”.

وجاءت فتوى الشيخ الخضير في ذلك الوقت رَدّاً سؤال حول “إدخال التربية البدنية في مدارس تعليم البنات، وما حكم إدخال مثل هذه المادة في تعليم البنات؟”.

وقال الشيخ الخضير في فتواه: “إن المطالبة بدراسة إدخال التربية البدنية في مدارس البنات، اتباع لخطوات الشيطان الذي نهينا عنه بقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالاً طَيِّباً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ) (البقرة: 168)، وقوله جل وعلا: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ) (البقرة: 208)، وقوله: (وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ) (الأنعام: 142)، وقوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ) (النور: من الآية21).

وأَضَافَ الشيخ الخضير قَائِلاً: “قد بيّن الله لنا أتم بيان أن الشيطان لنا عدو وأمرنا أن نتخذه عدواً، والشيطان حريص على إضلال بني آدم،

كما أقسم بعزة الله جل وعلا قَائِلاً كما ذكره الله عنه: (فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) (ص: من الآية82). وَإِذَا رأينا ما فعله الشيطان بالنسبة لهذه الرياضة المزعومة، من إيقاع العداوة والبغضاء، والصد عن ذكر الله مما لا يخفى على أحد، ويكفينا ما مرت به الدول المجاورة، لما تجاوزوا أمر الله عَزَّ وَجَلَّ واتبعوا خطوات الشيطان، فالخطوة الأولى أن تلعب الرياضة مع الحشمة وفي محيط النساء، ثم تنازلوا عن هذه الشروط شَيْئَاً فشَيْئَاً، إلى أن وصل الحد إلى وضع لا يرضاه مسلم عاقل غيور فضلاً عن متدين، وَإِذَا كان الذكور مطالبين بالإعداد والاسْتِعْدَاد، فالنساء وظيفتهن القرار في البيوت وتربية الأجيال على التدين والخلق والفضائل والآداب الإسلامية، فالذي لا أشك فيه أن ممارسة الرياضة في المدارس بالنسبة للبنات حرام؛ نظراً لما تجر إليه من مفاسد لا تخفى على ذي لب، ولا تجوز المطالبة بها فَضْلاً عن إقرارها”.

البدء بالتطبيق.. العام القادم

وجاء قرار وزير التعليم الذي صدر اليوم – الثلاثاء – بالبدء بتطبيق برنامج التربية البدنية في مدارس البنات اعْتِبَارَاً من العام الدراسي القادم 1438 / 1439هـ، بحيث يتم تنفيذ البرنامج وَفْقَ الضوابط الشرعية وبالتدريج حَسْبَ الإمكانات المتوفرة في كل مدرسة، إلى حين تهيئة الصالات الرياضية في مدارس البنات، وتوفير الكفاءات البشرية النسائية المؤهلة.

وأَوْضَحَتِ الوزارة، أن “القرار جاء تَحْقِيقَاً لأحد أهداف رؤية المملكة 2030، في السعي إلى رفع نسبة ممارسي الرياضة في المجتمع، وَفْقَ ما ورد تحت محور مجتمع حيوي بيئته عامرة”.

وأَضَافَت أن: “سعادة المواطنين والمقيمين تأتي على رأس أولوياتها، ولن تتم دون اكتمال صحتهم البدنية والنفسية والاجتماعية، وهنا تكمن رؤيتنا في بناء مجتمع ينعم أَفْرَاده بنمط حياة صحي”.

تشكيل لجنة إشرافية لتنفيذ البرنامج

وتضمن قرار وزير التعليم تشكيل لجنة إشرافية لتنفيذ البرنامج، برئاسة وكيل الوزارة للتعليم بنات الدكتورة هيا بنت عبدالعزيز العواد، على أن تقوم اللجنة المشكلة ببناء وثيقة البرنامج متضمنة الأهداف ومؤشرات الأداء، وإعداد خطة تنفيذية مرحلية للبرنامج، والعمل مع الجامعات لإعداد متخصصات يسهمن في تطبيق البرنامج في مدارس البنات، والتنسيق مع الجهات المعنية لاستكمال متطلباته، ومتابعة التنفيذ في الميدان التربوي، ولرئيسة اللجنة الاستعانة بمن تراه لاستكمال متطلبات تنفيذ البرنامج.

وَقَالَتِ الوزارة: “يَأْتِي صدور هذا القرار بعد دراسة دامت أكثر من ثلاثة أشهر، قَامَ بها فريق متخصص لمراجعة جميع التوجيهات والتوصيات الصادرة في هذا الشأن، وتقييم إمكانية تنفيذ برامج التربية البدنية والصحية في مدارس البنات من حيث الإمكانات الفنية والبشرية، بالإِضَافَةِ إلى تكاليف إعادة تأهيل الصالات الرياضية في المدارس التي تم إنشاء صالات بها، وتكاليف إنشاء صالات رياضية جديدة وتجهيزها بالأدوات اللازمة”.

ومن ثم يمكن القول: إِنَّ التعجيل بإصدار وزير التعليم لقراره بالبدء في تطبيق برنامج التربية البدنية في مدارس البنات اعْتِبَارَاً من العام الدراسي القادم 1438 / 1439هـ؛ جاء رَدّاً على قرار مجلس الشورى وما جاء في جلسة أمس والذي ألقى المسؤولية على وزارة التعليم؟

 

١٦ تعليقات
  1. كانت لنا حصتين في الاسبوع في ممارسة الرياضة وكنت احدى العضوات في كرة السلة في نفس مدرستي منذو 50 عاما مضت وحفيداتي لا يعرفنا اي انواع التمارين الرياضية البسيطة عجبي انها مفيدة لهن العقل السليم في الجسم السليم

    • صاحبة التعليق رقم واحد
      الظاهر أنك غير سعودية فلذلك كان لديكن حصص للرياضة
      أم في بلادنا فمنذ افتتاح مدارس البنات لم تقر أو تمارس فيها الرياضة البدنية أبداً فلماذا هذا التلبيس في الكلام !!!

    • ليش حفيداتك لا يعرفن اي نوع! اش فيكم!
      الرياضة يمكن ممارستها في البيت
      ويوجد مراكز رياضية خاصة بالنساء
      ويوحد مماشي مجانية لممارسة رياضة المشي

      انا سعودية ولي اخوات وقريبات وزميلات ومنذ زمن والئ الان نمارس الرياضة ولله الحمد
      اغلبنا بل قد يكون كلنا (لست متاكدة) لدينا اجهزة رياضية في المنزل

      لا احد ضد الرياضة الناس بمختلفهم تمارس الرياضة
      الناس لا ترفض الرياضة الناس تخاف من الطريقة التي ستكون بها الرياضة تخاف ان تتظور الامور وان لا يكون هناك التزام بالضوابط الشرعية الحقيييقية

    • عزيزتي نعم العقل السليم في الجسم السليم

      الجسم السليم لا يعني لياقة فقط
      الجسم السليم يعني لياقة يعني تغذية جيدة يعني طاقة عالية مناعة عالية يعني ان نعرف ما يناسب هذا الجسم
      لا امراض لا مسببات امراض لا اهمال لهذا الجسم ولا عنف عليه

      واللياقة يمكن الحصول عليها بسهوله الرياضة ممكنه ومتوفرة للجميع حتى في البيت
      كثيرون لم يدخلوا مدارس في حياتهم ولياقتهم افضل منا

      لديهم وعي صخي وديني ويعرفوا كيف يحصلون على الفوائد فلم يحرموا من شيء
      عرفوا كيف يحصلون على اللياقة وعرفوا ما يناسب اجسادهم فنفعوا اجسادهم

      منذ زمن والئ الان في الدراسات الطبية والعلمية بشكل عام لم يبقئ شي في جسم الانسان الا ووجدوا فيه اختلاف بين المرأة والرجل (حتئ الكوابيس والشخير وجدوا اختلاف بين الجنسين) فليس كل كل كل امر او رياضة تناسب الرجل تناسب المرأة
      ليس تنقيصا للمرأة بل مراعاة لها ولرقتها وانوثتها ولحرمتها

      ليس كل رياضة تناسب الرجل تناسب المرأة ليس كل امر يناسب الرجل يناسب المرأة والعكس صحيح، وكل شيء ممكن بالحلال والطيبات بالضوابط الشرعية الحقيقية
      لسنا مضطرين لتمييع الفتاوئ والاحكام والدين
      لذلك ورد في الخبر امرين الضوابط الشرعية والمناسبة للطبيعة

      المشي من افضل الرياضات بكلام الاطباء ويمكن ممارسته في اي مكان ويناسب المرأة صحيا وجسديا
      وموافق للضوابط الشرعية ويناسب الجميع
      وشخصيا لا اعرف احد لا يحبه او لا يمارسه
      لا يتطلب اجهزه ولا تكاليف يستطيع الكل ممارسته وسيحصل على فائدة الرياضة

  2. اذا كان لاجل ان من اهداف الرؤية نشر اللياقة والرياضة بين افراد المجتمع

    افضل طريقة لنشر الرياضة واللياقة بين جميييبيبع افراد المجتمع والتشجيع عليها هي وضع ممشئ في كل حي او كل حارة وان يكون جزء للنساء وجزء للرجال وان تكون مناسبه وامنه وبعيده عن ادخنة السيارات (افضل رياضة برائي الاطباء هي رياضة المشي)

    توفير جهاز رياضي لكل اسرة

    هكذا نكون شجعنا كل افراد المجتمع على الرياضة
    وبما يناسب الجميع ويتفق عليه الجميع وبالضوابط الشرعية الحقيقية

  3. منذ زمن ونحن نمارس الرياضة

    فالرياضة يمكن ممارستها في البيت في الاستراحات في الممشئ..

    لا اعرف بنت ممن حولي الا ولديها جهاز رياضي
    وبعض الرياضات لا تحتاج اجهزة مثل المشي
    قد يكون هناك حاجة للتشجيع عليها والتوعية
    او بتوفير ارصفة جيدة تشجع على المشي
    او ممشئ مخصص للنساء في كل حي يشجع على المشي

    كل شي ممكن ومتوفر بما يناسبنا
    نحن ولله الحمد النساء في المملكة نعيش والله افضل من غيرنا
    جزا الله ولاة امرنا السابقين والحاليين خير الجزاء

    نحن نمارس الرياضة ونتعلم ونعمل كل شيء له فائدة حصلناه وممكن لنا و يتم بما يناسبنا
    نحن نعيش بما نريد ولا ينقصنا شيء

    منذ ززززمن والله وانا واخواتي
    نمارس الرياضة في البيت وموفر لنا ما يشجعنا ويساعدنا عليها
    نذهب للمشي كله بارادتنا لا يوجد ما يمنع ما دام خقا موافق للضوابط الشرعية ومناسب لنا

    استخرجنا اثباتات ولم يطلب منا موافقة ولي الامر

    تقدمنا للدراسات العليا ولم يطلب منا موافقة ولي الامر

    استخرجنا حسابات بنكية ولم يطلب منا موافقة ولي الامر

    فتحت حساب استثماري لبيع وشراء الاسهم ولم يطلب منا موافقة ولي الامر

    ذهبنا لمستشفيات ومستوصفات حكومية وخاصة ولم نسأل من ولي الامر

    تقدمنا على وظائف عديدة انا وحدي تقدمت على عشرات الوظائف في القطاع العام والخاص ولم يطلب مني مرة موافقة ولي الامر

    لي زميلات يسافرن وحدهم بالطائرات بدون محرم وبدون ان يسالوا عن ولي الامر
    (رغم ان سفر المرأة بلا محرم لا يجوز في ديننا الاسلاي ومع ذلك سافروا ولم يسالوا عن محرما او ولي)

    نحن من اسرة متدينة محافظة وتعلمنا وعملنا وسافرنا ومارسنا الرياضة والترفيه ووو الخ في حياتنا لم احرم من شيء ولله الحمد كله بالتزام بالتعاليم الاسلامية وبمحافظة وبما يرضي الله ويناسبني كمسلمة سعودية
    التقدم والصحة ليست شكليات، الرياضة ليست محصورة في الاندية او ان تكون في مدارس
    كل شيء ترفيه تعليم رياضة ممكن بالحلال والطيبات وبالضوابط الشرعية الحقيقية وبما يناسبنا دينيا واجتماعيا ويتفق عليه الجميع
    ،،،،

    انا استغرب من البعض استغرب جدا جدا من اللذين نجدهم في النت يقولون /
    ان السعوديات مضطهدات محرومات متخلفات…
    واحده تقول انها ذهبت للمستشفيات ولم يعالجوها لان لابد من ولي الامر😳

    واخرى تقول ذهبت لبيع ذهب عندها ورفض البائع يقول لابد من ولي امرك😳😳!
    النساء باعوا واشتروا في العقارات ولديهم سجلات تجارية! وهذه تقول انها لا تستطيع ان تبيع ذهبها في بلادها!

    سبق وان بعنا ذهب وغيره ولم يسألنا احد عن ولي امرنا ولا غيره! سبق وان ذهبنا وحدنا للمستشفيات والمستوصفات وفتحنا لنا ملفات وراجعنا عدة مرات ولم يسألنا أحد!
    فكيف حدث ذلك معهم! 😳 ولماذا حدث ذلك معهم! ولماذا لم يحدث ولو بالصدفه مع احد غيرهم اعرفه شخصيا!
    وان كان حدث معهم حقا لماذا التعميم والتهويل! فغيرهم لم يواجه اي مشكلة من ذلك او يرئ احدا بصفة شخصية واجه ذلك؟!

    لماذا يشوهوننا!
    اصلحنا الله جميعا وجمع كلمتنا على طاعته

  4. بما ان القصد الرياضة وفوائدها واللياقة
    رياضة المشي موافقة للضوابط الشرعية
    مناسبة لطبيعة الانثئ
    من افضل الرياضات، صحية ومفيدة جدا
    لا تتطلب تكاليف

    فلن يعارضها احد

    في كتاب هشاشة العظام للبروفسورة جولييت كومبوستن تكلمت عن فائدة التمارين الرياضية والحركة لصحة العظام وتكلمت عن اكثر التمارين التي تزيد الكتلة العظمية. ونصحت برياضة المشي.
    في صفحة ٥٨ (من النسخة المترجمة) ذكرت :”… من الافضل ان نمارس التمارين بطريقة معتدلة، ونقوم بالمشي السريع لمدة ٣٠ دقيقة تقريبا بقدر ما نستطيع، ونستخدم الدرج بدل المصعد او السلالم المتحركة، ولا نستخدم السيارة الا عند الضرورة القصوى…”

  5. قال صلى الله علية وسلم ( ما من امرأة تنزع ثيابها في غير بيت زوجها ، إلا كشفت الستر فيما بينها وبين ربها ) صححه الألباني

  6. نأمل من الوزارة النظر مجددا في هذا فالدول المجاورة بدأة رياضة النساء مثل هذا ثم تطور الأمر إلى السوء والأسوء و التعود على المعصية تتحول إلى ثقافة يصعب الإنفكاك عنها ثم تكون النتيجو وإذا قيل لهم اتبعوا ماأنزل الله قالوا بل نتبع ماوجدنا عليه اباءنا

  7. وفتوى هيئة كبار العلماء وين راحوا به ؟؟ وش هالتهميش ؟؟ بداية شر اللهم اكفناه بماشئت

    الاولاد مافادتهم الرياضة بالمدارس

  8. الرياضة في تعليم البنات ليست في قائمة الأولويات
    لا نزال نطالب بالأولويات حيث البيئة التعليمية الصفية وتطبيق المقررات مع الأهداف وكفائات المعلمات والمديرات والمباني وما أدراك ما المباني
    اقرار الرياضة يخالف الضوابط الشرعية

  9. اخر صيحات الحرية والبعد عن سبيل الله ، سكران عمره اكثر من 60 سنه عاد الى بيته وضرب زوجته على رأسها فسقطت ميتة.
    الحادثة في احد دول الخليج.

  10. اللي مابيب رياضة للبنات لا يدخل بنته المدرسة… فكونا من خنقكم لكل قرار لصالح المرأة السعودية.. وبعدين يجوا يتغنوا بأجسام الأوربيات… غرس أهمية الرياضة من الصغر له تأثير إيجابي على الشخص والمدرسة تعزز ذلك..

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>