الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
تصريف مياه أمطار بجدة في «الصرف الصحي».. و«المياه» توضح خطورته (فيديو)

تصريف مياه أمطار بجدة في «الصرف الصحي».. و«المياه» توضح خطورته (فيديو)

«شرطة الرياض» تطيح بـ5 عصابات لـ«سلب العُزَّاب وحقائب النساء»

«شرطة الرياض» تطيح بـ5 عصابات لـ«سلب العُزَّاب وحقائب النساء»

الآن.. هطول أمطار على أحياء بالرياض

الآن.. هطول أمطار على أحياء بالرياض

«صحة الباحة» تنفي تورط أحد قياداتها في قضايا فساد

«صحة الباحة» تنفي تورط أحد قياداتها في قضايا فساد

«تعليم ينبع» يستعد للتقلبات الجوية.. فرق ميدانية جاهزة للتدخل بالمدارس

«تعليم ينبع» يستعد للتقلبات الجوية.. فرق ميدانية جاهزة للتدخل بالمدارس

«911» ينظم أول معرض تثقيفي توعوي للمواطنين الخميس المقبل

«911» ينظم أول معرض تثقيفي توعوي للمواطنين الخميس المقبل

أمانة جدة: 1600 عامل و512 مُعدّة لاستقبال موسم الأمطار

أمانة جدة: 1600 عامل و512 مُعدّة لاستقبال موسم الأمطار

بعد وقف الاستقدام.. لا تجديد عقود لأطباء الأسنان الأجانب بالرياض

بعد وقف الاستقدام.. لا تجديد عقود لأطباء الأسنان الأجانب بالرياض

المسلم؛ وطقوس الاتحاد ..!

المسلم؛ وطقوس الاتحاد ..!
د.مريم تيجاني

مع ظهور حالات الممارسة لما يُعرف بــ (اليوجا)، بات من الأهميةِ بمكان زيادةُ الإيضاح حول ما يتعلق بها، خصوصاً لمن يظن أنها محض رياضة للاسترخاء لا تمس العقيدة أو تنال من التوحيد!.

فما هي اليوجا؟[1]

هي طقوس دينية تعني (الاتحاد) ويفعلها البوذيون والهندوس في معابدهم بهدف الاتحاد مع بوذا أو المطلق – أي الإله- حسب اعتقادهم، وأكثر حركاتها تعبيرات جسدية ورموزاً لبعض المعتقدات والفلسفات الشرقية، فهي تتضمن تحية الشمس التي يؤديها اليوغيون بقدسية شديدة أفراداً وجماعات في المعابد والمنازل والميادين العامة.

وعليه فأداء تلك الطقوس فيه من المحاذير الشرعية الشيء الكثير وإن لم ينوِ المسلم بها أي نية أو يعتقِد فيها أي اعتقاد، حيثُ الشرك لا يحتاجُ لاستحضار النية وإنما قد يقع فيه المسلم دون أن يشعر – والعياذُ بالله -.

ومثالُ ذلك؛ لو أن أحدهم رأى مُسلماً يشيرُ بيدهِ برمزِ الصليب على صدره، لظنَّهُ نصرانياً!، فإن ذكر له أنهُ مسلم لم تطمئن نفسه إليه، حيثُ الشارة من شعائر النصرانية المحرفة. وإنما اشتد النكير على هذا دون فاعل اليوغا لاشتهار الأوَّل دونها. وأما من خَبَرَ وثنيات الهند القديمة وعرف أنها – أي اليوجا- من صميمِ شعائرها فالأمرُ جليٌّ بالنسبة له.

فمثَلُ من يرى أنها محضُ رياضة، كمن يظن أن رمز الصليب محض شعار للانتصار والفوز – تماماً كما يُروَّج في بعض ألعاب البلاي ستيشن!، أو كمن يظن أنهُ – أي رمز الصليب – مجرَّدُ إشارة للتخفيف من آلام الصُداع مثلاً!!. وهذا لا يقولُهُ عاقل ولا يقبله.

فكيف إن كان المُراد النيْل من الإسلام؟!

جاء في التقرير المُشار إليهِ آنفاً ما نصُّه: “وكما أن الغرب اتخذ من الإرساليات طريقا وغطاء للتبشير بالنصرانية، حاول أعداء الإسلام استخدام ما يسمى “اليوغا” كوسيلة للتشكيك بعقائد المسلمين، فقد نشرت جريدة الأخبار الصادرة في 16/7/1975م، خبراً عن إنشاء مكتب بالقاهرة باسم “تدريبات اليوغا”، وكان المكتب من خلف هذه التدريبات يباشر نشاطاً دينيا لتمييع الأديان وللانتقاص من القيم الروحية التي تتضمنها، وقد ثبت أن هذا المكتب يموَّل من جهات صهيونية، وقد تم إغلاق المكتب بقرار من وزارة الداخلية وترحيل الأجانب الذين يعملون فيه فيما بعد”.

هيئات اليوجا:

“يُفضَّل لمن يمارس اليوغا أن يكون عاري الجسم، ولا سيما الصدر والظهر والأفخاذ! وأن يستقبل الشمس بجسمه عند شروقها، وعند غروبها ! إذا أراد يوغا صحيحة ونافعة، وأن يثبت نظره ويركّز انتباهه على قرص الشمس، وعليه أن يتعلق فيه بكليّته، وهذا يشمل جسمه وجوارحه وفكره ولبَّه !، أما إذا كان في العمران ولا يستطيع رؤية الشمس: فقد سُمح له بأن يرسم قرص الشمس أمامه على الجدار! يقول أحدهم: إذا كان المتمرن صاحب دين، وخشي الكفر: فلا مانع أن يرسم أية صورة أمامه ويتوجه إليها بكليته!

ومما تضمنّه اليوغا أن تتأمل جسمك مليّاً، وأن تفكِّر وتنظر في كل عضو من أعضائك، ويكون ذلك بدءاً من أصابع الأقدام، وصعوداً إلى الرأس، عند الاستيقاظ من النوم وقبل مغادرتك الفراش، وبالعكس من الرأس ونزولاً حتى أصابع الأقدام قبيل النوم، ولا يجوز أن تنسى أو تنشغل عن هذا العمل الهام!.

وعليه أن يردد كلمات معينة في أثناء قيامه بالتمارين، وبصوت جهوري، وتدعى هذه الكلمات (المانترات) وأشهرها مانترات “بيجا” وهي؛ “هرام، هريم، هروم، هرايم، هراوم، هراة”، وكذلك يردد بعض المقاطع الأساسية في اليوغا مثل: أوم”.

فهل لمحاولات الأسلمة الشوهاء مخرجاً والحالةُ هذه؟!.

وهل لمحاولات الأسلمة الشوهاء مُبرراً، وأقلُ أحوال ممارسيها التشبُّه؟!، وَ “من تشبَّه بقومٍ فهو منهم[2]”.

موقفٌ نبوي:

عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه قال: نَذَر رجل أن ينحر إبلاً ببوانة، فسأل النبي صلى الله عليـه وسلم، فقال: “هل كان فيها وثنُ من أوثان الجاهلية يُعبد؟”. قالوا: لا، قال: “فهل كان فيها عيدٌ من أعيادهم؟”، قالوا: لا، فقال رسول الله صلى الله عليـه وسلَّم: “أوفِ بنذرِك، فإنهُ لا وفاء لنذرٍ في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم”.[3]

فليلاحظ المسلم البصير أن العمل الوارد في الحديث وفاءٌ بنذر وهو عمل من أعمال البر، ولكن رسول الله صلى الله عليـه وسلم، تحرَّى السؤال عن المكان؛ وعما إن كان معظماً لدى الجاهليين بأي نوع من أنواع التعظيم. فكيف إن كان العملُ ذاته طَقْساً من طقوس الوثنية؟!.

أسأل الله أن يرينا الحقَّ حقاً ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه إنه وليٌ ذلك وهو الهادي إلى سواء السبيل ..

[1] للأهمية وللاستزادة يُراجع تقرير بمركز التأصيل للدراسات والبحوث، بعنوان (فلسفة اليوجا وموقف الإسلام منها).

[2] صحيح الجامع.

[3] رواهُ أبو داود وإسناده على شرطهما.

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة