خطيب المسجد الحرام: رضوان الله تعالى على عبده أعظم من الجنة ونعيمها | صحيفة تواصل الالكترونية

احدث الأخبار

قائد بالحرس الثوري الإيراني: مهمتنا في الحج تحريض العرب ضد أنظمتهم (فيديو) والدة إحداهما ترفض الإدلاء بأي معلومات.. اختفاء فتاتين أمام معهد تحفيظ بـ«مكة» ضبط 5 وتحديد هوية آخرين شاركوا في مضاربة جماعية بجدة بعد مقتل وإصابة 37 ألف مدني.. المملكة تطالب بزيادة «الخبراء الحقوقيين» في اليمن فرنسا.. الشرطة تقتحم مسجداً في «باريس» وتطرد المصلين عَنْوَةً (فيديو) اعتقال يهودي أمريكي هدد بتنفيذ تفجيرات في عدة بلدان باجودة لـ«تواصل»: نرفض المساس بـ«الأمر بالمعروف».. وأتعجب من نشر المقترح والجلسة «سرية» «البحرية الأمريكية» تتوقع الاشتباك مع زوارق إيرانية بمضيق «هرمز» بالصور.. كلب مسعور يهجم على طفل ويثير الذعر بجازان القصيم.. مصادرة كميات من المواد الغذائية الفاسدة ببلدية «الدليمية» (صور) «الجوازات»: 20 وزارة وهيئة تشارك في «وطن بلا مخالف».. ولا استثناء لأي جنسية (فيديو) «المنجد»: استرداد جامع «بني أُمية» بدمشق من «سلطان الكفرة» له معانٍ كثيرة

خطيب المسجد الحرام: رضوان الله تعالى على عبده أعظم من الجنة ونعيمها

0
خطيب المسجد الحرام: رضوان الله تعالى على عبده أعظم من الجنة ونعيمها

تواصل- مكة:

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور ماهر المعيقلي، المسلمين بتقوى الله وإصلاح العمل.

وقال المعيقلي، في مستهل خطبته: إن الرضا عن الله تعالى، مقام جليل من مقامات أولياء الرحمن، ومنزلة عالية يحققها الموفقون من عباد الكريم المنان، وهو يعني رضا العبد بفعل ما أمر به، وترك ما نهي عنه، وقبوله بما هو فيه من السراء والضراء.

وأردف: والجزاء من جنس العمل، فمن رضي عن الله، رضي الله عنه، ورضوان الله على عبده، أعظم من الجنة ونعيمها، وأن من ينظر في سيرة أنبياء الله تعالى، يجد أن مدار حياتهم كلها في طلب مرضاة الرب جل جلاله، فهذا كليم الله موسى عليه السلام، يسارع إلى مرضات ربه ويقول: (وعجلت إليك رب لترضى)، وأما نبينا صلوات ربي وسلامه عليه، فهو أرضى الناس بالله، وأرضاهم لله، وأكثرهم طلباً لمرضاة الله، وكان ذلك جلياً في أقواله وأفعاله.

وأضاف: إن للرضا عن الله تعالى مقاماً عظيماً، يوجب الله تعالى لصاحبه الجنة، فقد قال صلى الله عليه وسلم لأبي سعيد الخدري: (يا أبا سعيد، من رضي بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً، وجبت له الجنة)، فإن من رضي بالله تعالى رباً وجد حلاوة طاعته، ولذة في البعد عن معصيته، ومن رضي بالإسلام ديناً وجد سعادةً في اتباع سنته والتزام هديه.

وتابع، إن الفوز برضا الرحمن، هو أسمى المطالب وأعظمها، وأجل الغايات وأكملها، فهي الأمنية التي ملكت قلوب المؤمنين، والأمل الذي استحوذ على نفوس الصادقين، وإن من أعظم أسباب رضى الرحمن، توحيده جل جلاله، والاعتصام بكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ومن موجبات رضى الله عن العبد، المحافظة على الصلوات، وأمر الأهل بأدائها.

وأشار إلى أن أولى الناس بحسن المعاملة وطيب الكلام، من كان سبباً في وجودك بين الأنام، فأقصر الطرق لرضا الرحمن، بل وأعظمها وأجلها وأجملها هو رضا الوالدان، وكيف ينسى المسلم هذا الباب العظيم، والنبي صلى الله عليه وسلم جعل رضا الوالدين مقترناً برضا الرحمن، ومن فضل الله ومنته على عباده، أن جعل تحصيل رضاه بأيسر العبادات، فمن حمد الله وشكره على النعم، فاز برضا المنعم.​