الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
«تعليم ينبع» يستعد للتقلبات الجوية.. فرق ميدانية جاهزة للتدخل بالمدارس

«تعليم ينبع» يستعد للتقلبات الجوية.. فرق ميدانية جاهزة للتدخل بالمدارس

«911» ينظم أول معرض تثقيفي توعوي للمواطنين الخميس المقبل

«911» ينظم أول معرض تثقيفي توعوي للمواطنين الخميس المقبل

أمانة جدة: 1600 عامل و512 مُعدّة لاستقبال موسم الأمطار

أمانة جدة: 1600 عامل و512 مُعدّة لاستقبال موسم الأمطار

بعد وقف الاستقدام.. لا تجديد عقود لأطباء الأسنان الأجانب بالرياض

بعد وقف الاستقدام.. لا تجديد عقود لأطباء الأسنان الأجانب بالرياض

مساعدة الشؤون التعليمية بالرياض لـ«تواصل»: تقدمت بطلب إعفائي ولم يُنهَ تكليفي

مساعدة الشؤون التعليمية بالرياض لـ«تواصل»: تقدمت بطلب إعفائي ولم يُنهَ تكليفي

«أمير الشرقية» يعِد بإنهاء أزمة القبائل النازحة قريباً (فيديو)

«أمير الشرقية» يعِد بإنهاء أزمة القبائل النازحة قريباً (فيديو)

«صحة المدينة» تصدر عدة قرارات إدارية وتنشئ مكتباً لإدارة الإبداع

«صحة المدينة» تصدر عدة قرارات إدارية وتنشئ مكتباً لإدارة الإبداع

مدير تعليم عسير يُقبِّل رأس معلم قطع إجازته المرضية من أجل طلابه (فيديو)

مدير تعليم عسير يُقبِّل رأس معلم قطع إجازته المرضية من أجل طلابه (فيديو)

خطيب المسجد الحرام: رضوان الله تعالى على عبده أعظم من الجنة ونعيمها

خطيب المسجد الحرام: رضوان الله تعالى على عبده أعظم من الجنة ونعيمها

تواصل- مكة:

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور ماهر المعيقلي، المسلمين بتقوى الله وإصلاح العمل.

وقال المعيقلي، في مستهل خطبته: إن الرضا عن الله تعالى، مقام جليل من مقامات أولياء الرحمن، ومنزلة عالية يحققها الموفقون من عباد الكريم المنان، وهو يعني رضا العبد بفعل ما أمر به، وترك ما نهي عنه، وقبوله بما هو فيه من السراء والضراء.

وأردف: والجزاء من جنس العمل، فمن رضي عن الله، رضي الله عنه، ورضوان الله على عبده، أعظم من الجنة ونعيمها، وأن من ينظر في سيرة أنبياء الله تعالى، يجد أن مدار حياتهم كلها في طلب مرضاة الرب جل جلاله، فهذا كليم الله موسى عليه السلام، يسارع إلى مرضات ربه ويقول: (وعجلت إليك رب لترضى)، وأما نبينا صلوات ربي وسلامه عليه، فهو أرضى الناس بالله، وأرضاهم لله، وأكثرهم طلباً لمرضاة الله، وكان ذلك جلياً في أقواله وأفعاله.

وأضاف: إن للرضا عن الله تعالى مقاماً عظيماً، يوجب الله تعالى لصاحبه الجنة، فقد قال صلى الله عليه وسلم لأبي سعيد الخدري: (يا أبا سعيد، من رضي بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً، وجبت له الجنة)، فإن من رضي بالله تعالى رباً وجد حلاوة طاعته، ولذة في البعد عن معصيته، ومن رضي بالإسلام ديناً وجد سعادةً في اتباع سنته والتزام هديه.

وتابع، إن الفوز برضا الرحمن، هو أسمى المطالب وأعظمها، وأجل الغايات وأكملها، فهي الأمنية التي ملكت قلوب المؤمنين، والأمل الذي استحوذ على نفوس الصادقين، وإن من أعظم أسباب رضى الرحمن، توحيده جل جلاله، والاعتصام بكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ومن موجبات رضى الله عن العبد، المحافظة على الصلوات، وأمر الأهل بأدائها.

وأشار إلى أن أولى الناس بحسن المعاملة وطيب الكلام، من كان سبباً في وجودك بين الأنام، فأقصر الطرق لرضا الرحمن، بل وأعظمها وأجلها وأجملها هو رضا الوالدان، وكيف ينسى المسلم هذا الباب العظيم، والنبي صلى الله عليه وسلم جعل رضا الوالدين مقترناً برضا الرحمن، ومن فضل الله ومنته على عباده، أن جعل تحصيل رضاه بأيسر العبادات، فمن حمد الله وشكره على النعم، فاز برضا المنعم.​

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة