ما لنا شغل | صحيفة تواصل الالكترونية

ما لنا شغل

7
ما لنا شغل
سعد التويم

 

هناك شبه إجماع على أن القائمين على الإعلام الأجير اليوم لا مروءة لهم.. فهم يطعنون أمة الإسلام في الظهر كلما حانت لهم فرصة. إن آلاف الشيعة الذين انطلقوا من جبال أفغانستان باتجاه حلب مساندة لبشار، وإيران، وروسيا، والصين، وحزب الله؛ لقتال إخواننا السُّنَّة في حلب لم يقولوا ما لنا شغل كما صرح بها بعض الإعلاميين مؤخراً.

فهؤلاء الأحزاب الذين اجتمعوا لحصار حلب وأهلها، وإحراق الكبير والصغير والأخضر واليابس، لا تجمعهم لغة ولا أرض ولا دين ولا جنسية ولا عرق، ومع ذلك ما قالوا ما لنا شغل، فلماذا يقول بعض الإعلاميين المحسوبين على إعلامنا ما لنا شغل؟ بل أصبحوا يصرحون بها علانية عن إخوان لنا يجمعنا بهم مصير واحد في كل شيء؟

الإعلامي الذي يقول مثل هذا لم يقله إلا بناء على محاضن تربية إعلامية أعطته خارطة الطريق لمعرفة العدو من الصديق ليقول: ما لنا شغل!.. إن ملالي إيران أسقطوا أربع عواصم عربية كبرى غير المدن والدول التي ابتلعوها، والحبل كما يقال على الجرار فيا ترى لماذا لم يقولوا ما لنا شغل؟

أيعقل أن يفرح بانتصار إيران التي نجابهها الآن في أكثر من جبهة إعلامي سعودي، وأن يطالب بالمزيد من الحطب لحرق حلب، أم أن السفالة والحقارة هي المؤهل المطلوب للخروج في هذا الإعلام المتلبرل، ذلك الإعلام الذي جعلهم يبكون على فرنسا، ويتشفون بما يحصل في سوريا.

ويتضح حجم الميول الإعلامي لأعداء بلادنا بشكل فاضح وكريه، وكما قيل الأزمات تخرج الخبثاء، وما زالت الأقنعة تتساقط كل يوم، وحتى هذه الساعة لا أعلم لماذا صحفنا‏ الرسمية لا تصف قاتل رجل الأمن بـالإرهابي! إلا إذا كان متديناً!

أخيراً لا يرقص على جراح أهل حلب إلا من تجاوزت سفالتهم مرحلة الخنازير، وهؤلاء عليهم البحث في جيناتهم الوراثية للتأكد من انتسابهم لبني البشر.. هؤلاء هم الذين ليس لنا بهم شغل.

٧ تعليقات
  1. شكرا لك يالغالي
    مقال جميل جدا أسأل الله الكريم ان يكتب لك الأجر والثواب
    هؤلاء الكتاب قد شربوا من صديد المجرمين قبحهم الله جميعا

  2. الصحف الالكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي عرت المنتمين للاعلام التقليدي النتن الذي ليس له صله بمجتمعه ولا يتكلم بلسانه ولا تربطه معه علاقة فويح لمن لا يهتم ويتالم لما يواجه اخوتنا في العراق وسوريا ومنيمار من التعذيب والتنكيل ونقول حسبنا الله ونعم الوكيل

  3. جزاك الله كل خير ياشيخ سعد، مالهم شغل في كل ما يحدث لإخواننا المسلمين في سوريا وبالأخص حلب من الإبادة الجماعية من قتل للأطفال والشيوخ والنساء لا تهمهم صرخات العفيفات خوفاً على أنفسهن من الاغتصاب ، لا يعرفون أن المسلمين كالجسد الواحد وأنهم كالبنيان المرصوص ، بعضهم عقله وتفكيره في الكرة التي تدحرجها الأرجل فهو يتألم حينما يخسر فريقه ويبكي كالطفل لا تهمه دمعات المظلومين ولا آهات المكلومين ممن فقدوا معظم أهليهم لا تهمهم أنات الجرحى هم تربية الكرة فقد تفانوا في خدمتها التي فرقت المسلمين وجعلتهم يتقاتلون من أجلها يكرهون فيها ويحبون فيها أما أوضاع المسلمين فلا تهمهم .

  4. الإعلام مشغول بارب قوت تالنت وفويس وأرب ايدول والرقص وخلافه