بعد كشف الخلية الإيرانية.. المملكة توجِّه ضربة قاسية للجاسوسية | صحيفة تواصل الالكترونية

بعد كشف الخلية الإيرانية.. المملكة توجِّه ضربة قاسية للجاسوسية

4
بعد كشف الخلية الإيرانية.. المملكة توجِّه ضربة قاسية للجاسوسية
  • – أهم المعلومات التي حاولت الخلية الإيرانية جمعها
  • – خبراء: المملكة استنفدت صبرها مع إيران
  • – محمد قواص: عداء إيران للمملكة جاء عقب الثورة الخمينية ونظرية تصدير الثورة

تواصل- علي الصغير:

لم تكن لتمر أحداث خلية إيران الإرهابية والحكم بقتل 15 منهم، في المملكة مرور الكرام، دون أن تثير حفيظة الجميع، وتستخرج مكنونات الصدور من ذلك العدو الغاشم، الذي لم يكفه عدوانه الظاهر على حدود المملكة، وكثير من الدول العربية، لكن أراد أن يعبث أيضا بأمنها الداخلي، ولولا يقظة رجال الأمن بعد حفظ الله تعالى لبلاد الحرمين، لاستطاعت تلك الخلية انتهاك أسرار البلاد، لذا كان الجزاء من جنس العمل، وجاء الرد قوياً من قبل القضاء، ليقطع السبيل أمام دولة الكيان الفارسي أن يكون لها تواجد داخل المملكة.

الحكم الجديد الذي جاء مؤخراً على الخلية الإيرانية، التي بلغ عدد أفرادها 32 عنصراً، وتم الحكم على 15 منهم بالقتل والسجن لـ15 وبراءة اثنين، يذكرنا في قوته، بالحكم على الشيعي نمر النمر، الذي صادق القضاء بالمملكة على الحكم بقتله في أكتوبر من العام الماضي، وتم تنفيذ الحكم بقتله يوم 2 يناير بداية هذا العام الجاري، وكأن المملكة توجه رسالة لإيران مفادها “المقصلة يمكنها استيعاب الكثيرين”.

قضايا التجسس الإيراني، كانت محط أنظار وتعليقات الخبراء، حيث قال الباحث السياسي، ورئيس مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية، محمد السلمي، “قبل الإعدامات، كرر المسؤولون في المملكة جملة واحدة في عدة مناسبات وهي نريد من إيران، أن تتصرف كدولة وليس كثورة طائفية، يسعى ساستها لتصديرها إلى دول المنطقة، وتريد من طهران أن توقف دعمها للإرهاب في الداخل الخليجي والعربي، وتريد أن تتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وتتوقف عن زرع الخلايا التجسسية، وتهريب الأسلحة، والعزف على الوتر الطائفي”.

وعلى الرغم من نفي إيران لعلاقتها بالخلية الإرهابية، إلا أن الكاتب والمحلل السياسي، محمد السلطان الأسمري، أكد أن نفي إيران ليس جديداً عليها، فهي ضالعة بكثير من شبكات التجسس والأعمال الإرهابية، وهناك سجل من الجرائم يعلمه العالم أجمع سواء في الخليج وغيرها في سوريا واليمن، ومع ذلك تحاول النفي دائما، فإيران تتجاوز مفهوم التجسس بأعمال الإرهاب والحروب، وهذه الترهات من إيران معلومة للجميع، ومن هذا المنطلق لا يجوز التفاهم مع دولة تمارس كل هذا العداء، ويمكن القول ‘‘إن المملكة قد استنفدت صبرها معها‘‘.

وكشف الكاتب والمحلل السيسي، محمد قواص، أن المواجهة مع المملكة، من قبل إيران، بدأت منذ قيام الجمهورية الإسلامية، ومنذ ما يسمى نظرية تصدير الثورة، فما حدث في المملكة ودول الخليج، هو سياسة عدائية معلومة لإيران،  فضلاً عن الدعم المباشر للحوثيين، ولكل حركة اعتراض لدى الطائفة الشيعية، وتواجد مثل هذه الخلايا النائمة تمثل حالات مواجهة وحرب واختراق، يكفي القول أن كمية السلاح التي وجدت في الكويت من قبل كان بمثابة إعلان حرب على الكويت وليست عملية بسيطة.

معلومات القضية

استمرت جلسات المحكمة، عقدت 160 جلسة مداولات، قبل إغلاق باب المرافعات، إلى أن تم إصدار الحكم، ووفرت المحكمة عدداً من الضمانات القضائية للمتهمين تمثلت في  قبولها توكيل أكثر من 100 محامٍ ووكيل ووكيلة وندب محامين على نفقة الدولة في محاكمات علنية لجميع الجلسات القضائية التي امتدت لحوالي 10 أشهر, حيث شهدت أغلب الجلسات تقديم طلبات من المتهمين للقاضي دون أن يردوا على التهم، كما تم تأجيل جلسات عدد من المدعى عليهم لأداء اختباراتهم الدراسية.

ووافقت المحكمة على ندب محامٍ على نفقة الدولة للترافع عن من رغب من المدعى عليهم في تكليف محام وليس لدية القدرة المالية على دفع أتعابه، كما قامت بمخاطبة جهات التوقيف لتمكين جميع أولئك المحامين والوكلاء من مقابلة موكليهم داخل دور توقيفهم، وتوفير الوسائل المطلوبة لتسهيل تقديم ما يرغبون في إيصاله إلى المحكمة بالإضافة إلى أن المحكمة نظرت فيما ما ذكره عدد من المدعى عليهم ــفي جلسات تقديم إجاباتهم التي ادعوا فيها بأنهم لم يُمكَّنوا من مقابلة وكلائهم, وأنه لم توفر لهم الوسائل لكتابة إجاباتهم في دور توقيفهم.

وقامت المحكمة بالكتابة بطلب الإفادة من قبل الجهة المختصة عن ما ادعاه المدعى عليهم والتي تبين في رد الجهات المختصة بعدم صحة ذلك وقامت  المحكمة بالسماح للمحامين والوكلاء مرات كثيرة من الالتقاء بوكلائهم والجلوس معهم داخل المحكمة خارج أوقات الجلسات ومكنتهم أيضا من الاطلاع على ما يرغبون من أوراق المعاملة وتزويدهم بنسخ من ضبوط الجلسات عند طلبهم ولم تمانع في حضور المحامين أو الوكلاء إلى المحكمة في أي وقت للاطلاع على ملف القضية أو تقديم ما يرغبون في تقديمه من مذكرات ودفوع وطلبات وأفهمت المحكمة من استنفد المهل النظامية بأن له أن يتقدم بمذكرات إلحاقية قبل قفل باب المرافعة أثناء سير الجلسات ولم تمانع المحكمة فيمن استنفد المهل النظامية من تقديم مذكراتهم وإيضاحاتهم الكتابية، بعد قفل باب المرافعة وأعادت فتح باب المرافعة بشأن تلك المذكرات والإيضاحات مما رأت المحكمة وجاهة إعطاء المدعى عليهم فرصة إضافية للنظر فيها ومناقشتها كما أذنت بدخول من شاء لجلسات المرافعة تحقيقاً لعلانية الجلسات.

أبرز الوظائف والقطاعات التي عمل بها المتهمون:

*القطاع العسكري، قوات أمن الحج, الدفاع الجوي, قاعدة الأمير سلطان بالخرج, البحرية.

*مستشفى الملك فيصل التخصصي

*التعليم

*أكاديمي يعمل في إحدى الجامعات

*مبتعث على حساب الدولة للدراسة في الخارج

*موظف في شركة الاتصالات

*إيراني موفد للدراسة في السعودية

*صاحب حملة حج

*موظف في شركة أرامكو السعودية

*موظف في القطاع المصرفي

*محلل مالي

أبرز المعلومات التي قدموها للاستخبارات الإيرانية:

*تجنيد عدد من أفراد الدفاع الجوي والقوات الجوية لصالح الاستخبارات الإيرانية.

*تقديم معلومات وتقارير استخباراتية عن الوضع العسكري والأمني.

*تقديم معلومات عن عدد السفن التموينية والقتالية داخل القوات البحرية بالأسطول الغربي.

*معلومات عن جميع أنواع الأسلحة والصواريخ التي تحملها كل سفينة وأنواعها.

*أسماء القادة في الأسطول الغربي.

*معلومات عن الأقسام الداخلية والإدارات بالقوات البحرية.

*عدد المتقاعدين وعدد الألوية في الأسطول الغربي.

*ما يستجد من معلومات حول السفن البحرية.

*معلومات عن ضباط بالحرس الوطني ممن تم ابتعاثهم لإحدى الدول.

*معلومات عن مناورات مشتركة بين القوات البحرية والقوات الجوية في البحر الأحمر.

*معلومات عن زيارة عدد من المسؤولين السعوديين والأجانب والوفود للقاعدة البحرية.

*معلومات عن وجود تدابير وإجراءات احتياطية لهجوم كيميائي على السعودية وخاصة القاعدة البحرية بالأسطول الغربي.

* تزويد عناصر المخابرات الإيرانية بالتعاميم و أوراق ومعلومات عن موقع إحدى القواعد الجوية وطائرات الترنيدو والعاملين عليها وعددهم.

* مستندات رسمية سرية محظورة التداول تخص قوات الدفاع الجوي والقوات البحرية.

*معلومات عن عدد من الشيعة العاملين في السلك العسكري في المملكة العربية السعودية.

*معلومات عن أحداث الشغب في القطيف وأسماء الموقوفين والمصابين فيها والتهم الموجهة لهم، وأسماء أبرز مراجع التيارات الشيعية المختلفة في المملكة ونوعية الصراع الدائر بين التيارات.

*استفسارات عن عدد الشيعة بمحافظة الأحساء والقطاعات والجهات التي يعملون.

*معلومات عن عدد من الطائرات والقواعد العسكرية وأماكنها ومجموعة تصوير مستودعات بقاعدة الملك عبدالعزيز الجوية بالظهران، وعدد الطائرات المقاتلة من نوع (F15) ومن نوع (الترنيدو) ومواقع الدفاع الجوي بالمنطقة الشرقية لتسليمها لعناصر المخابرات الإيرانية.

*معلومات سرية عن قاعدة خميس مشيط العسكرية، وعن عدد الطائرات نوع (ترنيدو) وعدد أسراب تلك الطائرات ومخابئها وعدد المدرجات واتجاهاتها، وعن تحركات أسراب تلك الطائرات ونقلها، ونقل سرب من طائرات (F15) من مكان لآخر.

*معلومات عن قاعدة الملك عبدالله الجوية بجدة، وعن عدد الطائرات الموجودة في القاعدة، وعن تخصص الملاحة الجوي (FMS) وعن عدد العاملين من الأجانب على طائرات (C130) وعن كيفية القيادة والأنظمة العاملة بها طائرات (C130).

٤ تعليقات
  1. الله يسلط عليهم المفسدين في الارض الرويبضة المنافقين والمجوس واليهود و النصارى واعداء الإسلام والمسلمين
    ا