الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
بلدية شمال الرياض تزيل ٨ أكشاك مخالفة على طريق القصيم (صور)

بلدية شمال الرياض تزيل ٨ أكشاك مخالفة على طريق القصيم (صور)

«مهرجان الزيتون» بالجوف يبدأ استلام إنتاج المزارعين (صور) 

«مهرجان الزيتون» بالجوف يبدأ استلام إنتاج المزارعين (صور) 

جامعة القصيم تسحب ترخيص بيت خبرة أعلن عن أعمال لا تندرج ضمن مجالاته

جامعة القصيم تسحب ترخيص بيت خبرة أعلن عن أعمال لا تندرج ضمن مجالاته

خلال جولته الميدانية.. نائب أمير مكة: إنشاء كلية بـ«العرضيات» العام المقبل (صور)

خلال جولته الميدانية.. نائب أمير مكة: إنشاء كلية بـ«العرضيات» العام المقبل (صور)

تكريم 3 معلمين بالرياض رفضوا التمتع بإجازاتهم المرضية

تكريم 3 معلمين بالرياض رفضوا التمتع بإجازاتهم المرضية

وفاة طالب ووافد مصري إثر تصادم سيارتين بالنماص

وفاة طالب ووافد مصري إثر تصادم سيارتين بالنماص

عسير.. ضبط مخالفات صحية بمحل للأسر المنتجة ومصنع حلويات

عسير.. ضبط مخالفات صحية بمحل للأسر المنتجة ومصنع حلويات

أهالي حائل يحتفلون بوصول أولى رحلات قطار «سار»

أهالي حائل يحتفلون بوصول أولى رحلات قطار «سار»

كيف ننقل المسجد إلى الشاشة

كيف ننقل المسجد إلى الشاشة
د. مالك الاحمد

قد يقول البعض نصور المسجد!..

وقد يقترح البعض نقل شعائر الصلاة – كما يحدث في نقل الصلاة من المسجد الحرام أو النبوي – ويمكن أن يضيف آخر أن نصور الدروس والمحاضرات في المساجد ونبثها من خلال الشاشة..

كل هذا حسن لكن هذه ليست خاصية شاشة التلفاز.. !

نحن نريد أن ننقل الدعوة الإسلامية لعموم الناس من خلال الشاشة – المتاحة حالياً – لكن كي ننجح في ذلك لابد من استحضار عناصر مهمة في الموضوع.

الشاشة – في طبيعتها وخصائصها الفنية – تميل للشأن الخفيف الترفيهي أو الإمتاعي بصيغة أدق، وكي ننجح في ذلك – أي ننقل خطابنا الدعوي الإسلامي للشاشة – لابد أن نتعامل مع هذه الصياغة وهذا الواقع الفني.

إن تصوير الخطب والمحاضرات وإعادة بثها على الشاشة غير ناجح لاختلاف طبيعة كل وسيلة؛ لأن المحاضر أو الشيخ يكلم أناساً أمامه ولا ينتبه أو يستحضر أنه أمام كاميرا تنقله للشاشة وهذه لها طبيعة مختلفة بالكلية.

هذا النمط قد يصلح لعرض مادة لشيوخ لا يمكن نقلهم للاستديو أو شخصيات توفاها الله.. أو مادة متميزة جداً غير متوافر ما يشبهها، ومع ذلك يكون هذا النمط في أضيق نطاق وخارج أوقات الذروة للمشاهدة.

الأسلوب الأمثل أن نحسن اختيار الشخصيات التي تظهر على الشاشة سواء من أهل العلم أو الدعوة أو الفكر الإسلامي..

لابد أن يكون لديهم قدرات في التواصل مع المشاهدين عبر الشاشة، وممن يحسنون استخدام حركات الجسد والأعين بشكل صحيح للنفاذ إلى المشاهد.

ثانياً: لابد أن تكون هيئة الشخصية وسماتها ولباسها وشكلها العام جيداً ومقبولاً ومناسباً للظهور في التلفاز، ولا بأس أن نقول للبعض شكراً أنت لا تصلح أمام الكاميرا. !

ثالثاً: لابد أن يكون لدى الشخصية علم وتميز في الجانب الشرعي أو الفكري الإسلامي وليست ثقافة عامة وسطحية.

رابعاً: أن يتكلم الضيف فيما يتقن وفيما هو من تخصصه فلا يصلح أن يتكلم الداعية في كل شيء؛ لأن الجمهور سيحاسبه ومنهم من لديه وعي وعلم.

خامساً: لابد من الشأن الفني المعقول وضمن المعايير المهنية المعتبرة من ديكور وتصوير وإخراج، فالشكل العام مهم كما أن شكل الشخصية مهم.. والاهتمام ينصب هنا على التفاصيل مثل الطاولة والكرسي وزاوية التصوير.. الخ

سادساً: الطول المناسب للبرنامج (بما فيها مدة عرض البرامج) حتى لا يمل المشاهد.. خصوصاً أن موضوع الدعوة لابد أن يكون انتقائياً ذكياً.. “كان رسول الله يتخولنا بالموعظة في الأيام مخافة السآمة علينا “.. كما يقول بن مسعود.. فالإكثار والإطالة ليست ميزة خصوصاً في الشاشة.

أخيراً لابد من الاعتناء بالجرافيك في المقدمة والخاتمة وأثناء البرنامج، بما يكسر حِدة البرنامج الجاد والرتابة وأن تكون ضمن إطار البرنامج ليست مبهجة وليست كئيبة موحشة..

ختاماً إن كان هناك مقدم مع الداعية فلا بد أن تكون لديه مهارات الاتصال سواء مع الضيف أو جمهور المتصلين.. سريع البديهة.. لديه إلمام جيد بالموضوع ومعرفة بالشخصية التي أمامه فيعاملها باحترام بلا تكلف ولا ابتذال.

التعليقات (٠)اضف تعليق

التعليقات مغلقة