الخريطة التفاعلية
غلق الخريطة
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة الفجر

﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.. تلاوة خاشعة للشيخ «عبدالله الجهني» من صلاة ...

ولي العهد يصل منطقة الجوف

ولي العهد يصل منطقة الجوف

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

بلدي الرياض يتابع مطالب حي الموسى مع شركة المياه

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

مجهول متنكر في «زي نسائي» يحرق سيارة فارهة بجدة (فيديو وصور)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

ذئبان يتجولان في ‎روضة نورة شمال الرياض‎ (فيديو)

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

مدني بريدة يحذر: لا تقتربوا من هذا الوادي

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

وفاة وإصابة 6 أشخاص في تصادم مروع على طريق «الخرمة- رنية»

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الإطاحة بمقيم انتحل صفة رجل أمن في جدة.. عقوبة صارمة بانتظاره

الذهب والنفط ينهيان الأسبوع على مكاسب.. والدولار عند أدنى مستوى في 33 شهر

الذهب والنفط ينهيان الأسبوع على مكاسب.. والدولار عند أدنى مستوى في 33 شهر

 

مازالت الأحداث المتعلقة بفيروس كورونا المستجد كوفيد – 19 واللقاحات، بالإضافة إلى حزمة التحفيز الأمريكية هي من أكبر العوامل التي تساهم في تحرك الأسواق، حيث ارتفع النفط الخام لمستويات قياسية مع بدء عمليات التطعيم على نطاقٍ أوسع، وتمكن الذهب من إنهاء الأسبوع على ارتفاع مستفيدًا من ضعف الدولار الأمريكي مع إحراز تقدم في المحادثات الأمريكية حول حزمة التحفيز.

أما على صعيد سوق العملات، فحافظ الدولار الأمريكي على تراجعه لمستوياتٍ قياسية جديدة هي الأدنى فيما يزيد عن 33 شهرًا، واقترب اليورو من مستوى 1.23 المنتظر.

خام غرب تكساس يرتفع بنسبة 5.46% أسبوعيًا.. وبرنت 4.58%

استكمل النفط مسيرة ارتفاعه للأسبوع السابع على التوالي، حيث حصل على الدعم اللازم من حالة التفاؤل التي تسيطر على الأسواق بسبب طرح لقاحات كورونا كوفيد – 19 على مستوى عالمي، مما قد يزيد الطلب على النفط.

وارتفعت عقود خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط تسليم ديسمبر الجمعة الماضية، في آخر أيام التداول من الأسبوع الماضي، بنسبة 1.53%، وبات قريبًا من مستوى 50 دولاراً، مسجلًا 49.10 دولار أمريكي.

وخلال الأسبوع الماضي فقط، تمكن النفط من الربح بنسبة 5.46%، حيث حصل على الدفعة اللازمة من الأخبار الخاصة بالتقدم في عمليات التطعيم سواء في المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية.

وعلى جانب آخر، ارتفعت عقود خام برنت بنسبة 1.48%، ليسجل البرميل 52.26 دولار أمريكي، وكانت الزيادة الأسبوعية لبرنت 4.58%.

وعلى الرغم من هذا الارتفاع، إلا أنه قد يكون قصير المدى، حيث أنه وبالرغم من الأخبار الجيدة الخاصة باللقاحات، إلا أن انتشار فيروس كورونا كوفيد – 19 بهذه الوتيرة وزيادة عدد الإصابات العالمية، يضغط على أسعار النفط بشكل كبير، فالأحداث الواقعية التي نشهدها تفرض واقع تقلص فرص عدم تعافي الاقتصاد على مستوى المستقبل القريب.

الذهب يكمل المسيرة بمكاسب أسبوعية للمرة الثالثة على التوالي

لم يكن النفط وحده هو من ارتفع هذا الأسبوع، فالذهب أيضًا كان واحد من الرابحين، مسجلًا ثالث مكسب أسبوعي على التوالي، وهنا قد استفاد مدخروا المعدن الأصفر أو المستثمرون به محلياً أو عبر منصات تداول الذهب.

وارتفعت أسعار الذهب بما يقرب من 2.5% وزادت بقيمة 70 دولار، ولكنها مازالت أقل من 1900 دولار للأوقية، وهو المستوى النفسي الذي يرغب المتداولون في الذهب الوصول إليه قريبًا.

وحصد الذهب هذه المكاسب بفضل الخسائر التي مني بها الدولار الأمريكي، حيث أن هناك تقدم في الاتفاق حول حزمة التحفيز المالية الأمريكية، والتي هي بقيمة 900 مليار دولار، مما زاد من الضغوط على عاتق الدولار، والذي تراجع إلى أقل مستوى في 33 شهر، يوم الخميس الماضي.

ويبدو أن الذهب سينهي هذا العام على ارتفاع، حيث تراهن الأسواق على إحراز تقدم كبير فيما يخص حزمة التحفيز خلال الأسبوع الجاري.

البندان الرئيسيان على جدول الأعمال الأسبوع المقبل في سوق المعدن النفيس، هما الحوافز المالية الأمريكية وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

فمازالت الأسواق تركز على إن ما كان هناك اتفاق سيحدث بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي للبريكست، بالإضافة إلى ما سيتم اتخاذه من إجراءات وقرارات من جانب الكونجرس الأمريكي بشأن حزمة التحفيز لتجنب إغلاق الحكومة.

الدولار مازال تحت الضغط

وفي سوق العملات الأجنبية، شهد الدولار الأمريكي أسبوع سيئ جديد، متراجعًا إلى أدنى مستوياته خلال العام الجاري مقابل سلة من العملات الرئيسية.

ويتعرض الدولار لضغوط كبيرة جراء التقدم في محادثات حزمة الإغاثة الأمريكية من فيروس كورونا، خاصة مع اقتراب أخر مهلة لاتخاذ القرار بشأن الحزمة التي تبلغ قيمتها 900 مليار دولار الجمعة القادمة.

وتداول اليورو مقابل الدولار الأمريكي  بشكل إيجابي خلال الأسبوع الماضي، مقتربًا من 1.23 دولار أمريكي، بدعم من تراجع العملة الخضراء، بالإضافة إلى وجود حالة تفاؤل كبيرة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي باتفاق بين الطرفين قبل نهاية العام.

وحافظ الاحتياطي الفيدرالي على سياسته النقدية دون تغيير خلال اجتماعه الأسبوع الماضي، ولكنه في نفس الوقت كرر تعهده بدعم الاقتصاد في الوقت الذي تشهد فيه الولايات المتحدة الأمريكية موجة الوباء الثانية، وهي الدولة الأكثر تضررًا بالفيروس على مستوى العالم، حيث تسجل البلاد ما يقرب من ربع مليون إصابة يوميًا.

ومن جانب آخر، تفوق الدولار النيوزلندي في الأداء إلى حد كبير على خلفية التوسع القياسي في الناتج المحلي الإجمالي للدولة في الربع الثالث، في حين استمر الين الياباني في الانخفاض.

بيانات أمريكية وأوروبية مخيبة

تراجعت مبيعات التجزئة الأمريكية بنسبة 1.1% خلال ديسمبر مقارنة بنوفمبر الماضي، بينما قفزت طلبات إعانة البطالة الأولية للأسبوع المنتهي في 11 ديسمبر لتسجل 885 ألف، بزيادة 85 ألف عن التوقعات.

هذا ومن المفترض أن تعلن الولايات المتحدة الأمريكية هذا الأسبوع عن أرقام الإنفاق الشخصي لشهر نوفمبر، والدخل الشخصي وطلبات السلع المعمرة لنفس الشهر.

وفي نفس الصدد، جاءت البيانات الأوروبية على نفس الوتيرة، ولكنها أفضل من المتوقع، حيث بقيت مؤشرات الخدمات ضمن منطقة الانكماش، وجاءت قراءة الإنتاج الصناعي عند -3.8% خلال أكتوبر على أساس سنوي، وظل التضخم في القارة الأوروبية في المنطقة السلبية.

ومن المقرر أن يعلن الاتحاد الأوروبي بيانات ثقة المستهلك للشهر الجاري خلال الأثنين المقبل، بينما ستصدر ألمانيا استطلاع GFK الخاص بثقة المستهلك في يناير.

تراجع في السوق الأمريكية ومكاسب في الآسيوية

تراجعت الأسهم الأمريكية بعد عدم حدوث اتفاق بشأن قانون الإنفاق الفيدرالي بين الديمقراطيون والجمهوريون.

أوقف   مؤشر ستاندرد أند بورز500  سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أيام الجمعة الماضية، ولكن ينظر للمؤشر الآن بشكل إيجابي مع إدراج شركة تيسلا لصناعة السيارات ضمن المؤشر الأثنين المقبل.

وأمضت الأسهم جلسة الجمعة منخفضة، حيث تضاءلت احتمالية توصل الكونجرس إلى صفقة مساعدة قبل عطلة نهاية الأسبوع.

ومن جانب أخر، تمكنت أسواق الأسهم الآسيوية من حصد المكاسب خلال الأسبوع الماضي، حيث تأمل في إبرام صفقة التحفيز قريبًا.

وارتفع مؤشر ASX 200 الأسترالي إلى الأعلى، جنبًا إلى جنب مع الدولار الأسترالي، حيث انخفض معدل البطالة المحلي بشكل غير متوقع إلى 6.8٪. وارتفع مؤشر CSI 300 الصيني بنسبة 1.28٪ بينما ارتفع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 0.18٪.

وفي الأسواق الأوروبية، فإن مؤشرات يورو ستوكس 50، وداكس 30 قد تم دعمهما من البيانات الاقتصادية الأوروبية الأفضل من المتوقع.

تشير القراءات الأولية لمؤشر مديري المشتريات لشهر ديسمبر إلى أن التشديد الأخير للقيود لا يثبت أنه ضار بالنشاط الاقتصادي كما كان متوقعًا سابقًا، مع ارتفاع مؤشر مديري المشتريات المركب لمنطقة اليورو إلى 49.8 (التوقعات كانت عند 45.8)، وارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي إلى 55.5 (التوقعات كانت عند 53)، ومؤشر PMI للخدمات إلى 47.3 (التوقعات كانت عند 41.9).

ومع ذلك، هناك احتمال أن الانتظار المطول للحصول على الموافقة على اللقاح يمكن أن يقوض أداء الأسهم الإقليمية.

التعليقات (٠)اضف تعليق

أضف تعليقًا

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use theseHTMLtags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>